وشملت الدراسة 7579 حالة حمل، وحللت بيانات نساء استخدمن أدوية مضادة لببتيد CGRP، الذي يؤدي دورا في نوبات الصداع النصفي، كما يسهم في تنظيم تدفق الدم وانغراس الجنين وتطور المشيمة.
وأظهرت النتائج ارتفاع خطر الإجهاض لدى النساء اللواتي تعرضن لهذه الأدوية، في حين لم يرتبط استخدام دواء بروبرانولول بزيادة الخطر.
لكن الباحثين أكدوا أن الدراسة رصدية، ولا تثبت أن الأدوية تسبب الإجهاض بشكل مباشر، مشيرين إلى أن شدة الصداع النصفي وعوامل أخرى قد تؤثر في النتائج.
ودعا الباحثون إلى إجراء مزيد من الدراسات لتقييم سلامة هذه الأدوية أثناء الحمل، ونصحوا النساء الراغبات في الحمل بمناقشة العلاج ومخاطره مع الطبيب قبل تغيير الأدوية أو التوقف عنها.

إيبولا بين الكونغو وكينيا.. سباق لتعقب المخالطين
سنوات من الإرهاق والهلوسة.. وطبيب واحد كشف مرضها
حقن للعين تنتهي بكارثة في المغرب.. 15 مريضا على حافة فقدان البصر!
في اليوم الثاني من فترة تعافيه... البابا يقضي ليلة جيدة والأطباء يشيدون "بتطور طبيعي" لحالته
🚨 إصابة 09 أشخاص في حادث اصطدام بين سيارة وحافلة لنقل المسافرين بولاية #الأغواط
صيحة "البشرة الزجاجية".. هل تُضر بصحة بشرتك؟