أقدمت السلطات الإثيوبية على طرد طاقم القنصلية السودانية في مدينة «أصوصا» بإقليم بني شنقول الحدودي، مانحة إياهم مهلة 48 ساعة لمغادرة أراضيها بعد اعتبارهم «أشخاصا غير مرغوب فيهم»، وذلك في أعقاب اتهامات رسمية وجهتها الخرطوم لأديس أبابا بتوفير ملاذ لقوات الدعم السريع لشن هجمات عبر الحدود، وفق ما أفاد به مصدر حكومي سوداني لوكالة «فرانس برس» يوم الأربعاء.
ووصف المسؤول السوداني هذا الإجراء بـ«التصعيدي»، معتبرا أنه جاء ردا على توثيق الحكومة السودانية ومجلس السيادة لـ70 هجوما نفذتها قوات الدعم السريع انطلاقا من الأراضي الإثيوبية خلال هذا العام؛ شملت إطلاق 187 طائرة مسيرة انتحارية استهدفت المدن والمنشآت المدنية، مما أسفر عن مقتل وإصابة نحو 500 مدني، وهو ما دفع الخرطوم لرفع شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي والاتحاد الإفريقي.
في المقابل، تنفي أديس أبابا هذه الاتهامات، موجهة في الوقت ذاته اتهامات مضادة للجيش السوداني بدعم متمردين مرتبطين بـ«جبهة تحرير شعب تيغراي»، وهو ما تنفيه الخرطوم جملة وتفصيلا؛ فيما أفاد سكان مدينة الدمازين، عkeyاصمة ولاية النيل الأزرق المحاذية للحدود، بسماع دوي غارات لمسيرات هجومية ليل الثلاثاء-الأربعاء، وسط مخاوف من تفاقم أوضاع نحو 100 ألف نازح فروا من تقدم الدعم السريع نحو المنطقة.
يأتي هذا التوتر الدبلوماسي لينذر باتساع رقعة الصراع السوداني إقليميا، في وقت تشير فيه إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن سلاح المسيرات حصد وحده أرواح أكثر من 1100 شخص خلال النصف الأول من هذا العام، بينما تقترب الحصيلة الإجمالية للحرب المشتعلة منذ نيسان/أبريل 2023 من 200 ألف قتيل، مخلفة أضخم كارثة نزوح ومجاعة على مستوى العالم.

ترمب يُرجّح التوصل إلى اتفاق واسع النطاق مع روسيا يشمل أوكرانيا وأوروبا
الأوقاف تنعى الشهيد السلايطة وتؤكد: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على أمن المجتمع بأكمله
ترمب: ستعرفون قريبا ما سنقرره بشأن إيران
تحذير فانس يثير قلق إسرائيل.. الجيش يستعد لاحتمال استئناف الحرب على إيران وترقب لقرار ترامب
ترامب يتحدث عن "قرار" بشأن المضي بخطوات إضافية تجاه إيران
"الاتحاد الوطني" ينسحب من حكومة كردستان ويلوح بمؤسسات موازية