أزمة فولكسفاغن تتصاعد.. مخاوف من تسريحات وإضرابات جديدة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أزمة فولكسفاغن تتصاعد.. مخاوف من تسريحات وإضرابات جديدة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تدخل فولكسفاغن مرحلة حاسمة من أزمتها مع سعي الإدارة لخفض التكاليف وتعزيز الربحية. بيد أن خطط التقشف الجديدة تفتح الباب أمام مواجهة محتدمة مع النقابات بشأن الوظائف والأجور وسط تساؤلات حول مستقبل قطاع السيارات الألمانية.

قبل ما يقرب من عامين قدمت شركة فولكسفاغن وعدا لموظفيها.

لا تسريح للعمال لأسباب تتعلق بالعمل ولا إغلاق للمصانع بالإضافة إلى استثمارات ومنتجات جديدة للمواقع الألمانية.

وقد دفع الموظفون ثمن ذلك بتخفيض المكافآت والبدلات وتعليق الزيادات في الأجور وإلغاء 35 ألف وظيفة.

وقد تدهورت أوضاع صناعة السيارات بشكل كبير منذ ذلك الحين.

وفي ضوء خطط التقشف الجديدة التي أعلنت عنها إدارة فولكسفاغن بقيادة رئيس المجموعة أوليفر بلوم، تساءل موظفون سؤالا مفاده: هل ما زالت هذه الوعود قائمة؟

عقد اجتماع قبل أيام بين مسؤولي الشركة ونقابة صناعة المعادن ومجلس العمال مرة أخرى حول طاولة المفاوضات.

وفيما يلي نظرة عامة على أهم الأسئلة والأجوبة، بحسب ما كشفت عنه مجلة"دير شبيغل".

هذه هي الجولة الثانية من المحادثات بهذا الشكل.

ومن المهم الإشارة إلى أن الأمر لا يتعلق بمفاوضات، بل بمراجعة اتفاقية الأجور المستقبلية لعام 2024.

والشرط الأساسي لذلك هو أن تكون الشروط الإطارية الأساسية للاتفاق قد تغيرت، حسب رأي أحد أطرفي الاتفاقية.

وبالتالي فإن هذا النظام يتيح لكلا الطرفين إجبار الطرف الآخر على الدخول في محادثات.

كان العمال قد استندوا إلى هذه الفقرة في منتصف سبتمبر وطالبوا في أعقاب قرارات التقشف التي اتخذها مجلس الإشراف في فولكسفاغن بتوضيح ما إذا كانت فولكسفاغن ستلتزم بالوعود الواردة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بشق الأنفس وكيف ستفعل ذلك.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية