قد يكون الفنلنديون راضين لكن ديون البلاد تشكل عبئًا ثقيلا.
وقد زادت الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا من العبء المالي بشكل أكبر.
فهل يستطيع هذا البلد الاسكندنافي تحمل صدمة أخرى؟
رغم تصدرها قائمة أسعد دول العالم لتسعة أعوام متتالية، تواجه فنلندا فترة من القلق المتزايد، فمع اقتراب شتاء يُتوقع أن يكون قاسيًا من حيث البرودة، يواجه الفنلنديون أيضًا أكبر حزمة إجراءات تقشفية منذ سنوات.
وقبل الانتخابات المقررة في أبريل/نيسان، لم يعد الجدل يتركز على ما إذا كان ينبغي تنفيذ التخفيضات، بل على أي الخدمات العامة والمزايا الاجتماعية والمعاشات التقاعدية ستتحمل النصيب الأكبر منها.
وقد صلت ميزانيات الديون والعجز في فنلندا إلى أسوأ مستوياتها منذ التسعينيات.
في ذلك الوقت أدى انهيار البنوك وتفكك الاتحاد السوفياتي أحد الشركاء الرئيسيين في التصدير إلى إقحام هذا البلد الاسكندنافي في أزمة اقتصادية حادة.
في الشهر الماضي أكد مكتب الإحصاء الفنلندي أن الدين العام بلغ 90,3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني.
وقبل جائحة كورونا كانت هذه النسبة تبلغ حوالي 65 في المائة فقط.
وهنا أيضا يكمن السبب مرة أخرى في الجار الشرقي.
فقد زادت فنلندا نفقاتها الدفاعية بعد انضمامها إلى الناتو.
واتخذ الفنلنديون هذه الخطوة بعد عام من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا.

"عمانتل" و"صحار الدولي" ينظّمان النسخة الرابعة من «جلسات أعمالي» لرائدات الأعمال
426 مليار دولار الاستثمارات الصناعية في دول "مجلس التعاون"
الرئيس تبون يأمر بفتح تحقيق في رفع أسعار اللحوم المستوردة
وزير أمريكي: أوروبا منحت روسيا أموالا أكثر مما قدمته لأوكرانيا
مستشار رئيس الإمارات يوضح دلالات زيارة الأمير خالد بن سلمان إلى أبو ظبي
مصر.. وزارة البترول تحذر المواطنين من الوقوع في فخ الوظائف الوهمية وتتوعد المتورطين