أصوات المظاريف المزدوجة.. هل تغيّر موازين الكنيست؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أصوات المظاريف المزدوجة.. هل تغيّر موازين الكنيست؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في ظل استمرار فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وتقارب النتائج بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، تتجه الأنظار إلى أصوات "المظاريف المزدوجة"، التي قد تؤثر في توزيع المقاعد بين الأحزاب وتحديد الخريطة النهائية للتمثيل السياسي.

ويقصد بأصوات "المظاريف المزدوجة" الأصوات التي يدلي بها ناخبون يتعذر عليهم التصويت في مراكز الاقتراع المعتادة، مثل الجنود والسجناء والمرضى، عبر مظاريف خاصة تتيح التحقق من هويتهم ومنع التصويت مرتين، مع الحفاظ على سرية الاقتراع.

في حين يتوقع فرز غالبية الأصوات الأربعاء، قد لا يكتمل فرز أصوات المظاريف المزدوجة قبل يوم الجمعة، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب التقارير، تقدر لجنة الانتخابات المركزية عدد هذه المظاريف بنحو 600 ألف، بزيادة كبيرة مقارنة بانتخابات عام 2022.

ومع تقدير عدد الأصوات اللازمة للحصول على مقعد واحد في الكنيست بنحو 40 ألف صوت، تكتسب هذه الأصوات أهمية في ظل تقارب النتائج بين المعسكرات السياسية.

تأتي غالبية هذه الأصوات من جنود الجيش الإسرائيلي، الذين مالت أصواتهم تقليديا بعيدا عن الأحزاب العربية والأحزاب الحريدية.

غير أن وجود أعداد كبيرة من جنود الاحتياط المنتمين إلى أطياف سياسية مختلفة يجعل من الصعب التنبؤ بتأثير أصواتهم في نتائج الانتخابات الحالية، وفق المصدر.

وفي هذا السياق، أشارت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية إلى احتمال تراجع عدد المقاعد التي تحصل عليها الأحزاب العربية بعد اكتمال فرز هذه الأصوات.

ولا تقتصر المظاريف المزدوجة على الجنود، بل تشمل أيضا السجناء وأفراد الطواقم الطبية والأشخاص الذين تحول ظروفهم الصحية دون التصويت بالطريقة المعتادة، إضافة إلى ممثلي إسرائيل في البعثات الخارجية.

وقال القائم بأعمال مدير لجنة الانتخابات المركزية، دين ليفني، إن ارتفاع نسبة المشاركة قد يؤدي إلى تجاوز عدد الأصوات الغيابية التوقعات الأولية، ما قد يؤخر استكمال عملية الفرز.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية قد حدثت، الأربعاء، النتائج الجزئية لانتخابات الكنيست الـ26، بعد فرز 77.6 بالمئة من…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية