(CNN) -- على مدى ما يقارب الـ100 عام، حال أطول سدّ في أوروبا دون تعرّض هولندا للفيضانات، لكنه دمّر الحياة البحرية من حوله.
والآن، تسعى شركة هولندية صغيرة إلى استعادة ما فُقد من خلال طباعة شعاب مرجانية بتقنية ثلاثية الأبعاد.
اكتمل بناء سد أفسلاوتدايك عام 1932، وقد أغلق مصبًا نهريًا كان يمثل حاضنة حيوية للأسماك ومنطقة وفيرة لصيدها.
الآن، يمر جدار خرساني عبره، ما يجعله موطنًا فقيرًا للحياة البحرية.
تسعى نادية فاني، رائدة أعمال في مجال التكنولوجيا تحولت إلى ناشطة في مجال حماية البيئة، لتغيير ذلك من خلال طباعة شعاب جديدة بتقنية ثلاثية الأبعاد، قطعة تلو الأخرى، حيث قالت إنهم في شركة Coastruction، يعملون على "جعلها أكبر شعاب اصطناعية في العالم لاستعادة الحياة تحت الماء".
في عام 2021، شاركت فاني في تأسيس شركة Coastruction لدعم الشعاب المرجانية المتضررة حول العالم.
خارج المياه الأوروبية، طبعت الشركة بالفعل شعابًا لجزر المالديف، والبحر الأحمر، وجزيرة سابا الكاريبية.
ليست الشعاب الاصطناعية فكرة جديدة، إذ دأبت الحكومات منذ خمسينيات القرن الماضي على إغراق كتل خرسانية وسفن قديمة لإنشائها.
في ذلك الوقت، كان أي جسم صلب يمكن أن يشكل شعابًا، أما الآن، فأصبحت تُصمم مع مراعاة احتياجات الحياة البرية.
كل قطعة جديدة من الشعاب، التي ستمتد على طول السدّ طبقة تلو الأخرى، تُصنع باستخدام الرمل والإسمنت والماء المتوفر محليًا.
بعد اختبارها في أحواض مختلفة تنشر Coastruction نماذج أصغر منها في بحيرة قليلة الملوحة بالقرب من المكتب للتأكد من فعاليتها في المياه المفتوحة.
أما مشروع الشركة الأكثر طموحًا، فهو أقرب إلى موطنها، حيث تصل أول قطعة من الشعاب الجديدة إلى وجهتها النهائية في سد أفسلاوتدايك.

أصاغر “الخضر” يتنقلون إلى أذربيجان للمشاركة في كأس العالم ومهرجان “الفيفا”
ثغرة PHP تؤثر على 70% من الانترنت.. ماذا نعلم بعد توقف مؤقت لمواقع إلكترونية عالمية؟
لجنة المسابقات تحدد بداية الشهر القادم موعدًا لإقامة مباريات السويحلي والأهلي طرابلس المؤجلة
القضاء الإيراني يصدر حكما بجلد امرأة 50 جلدة إثر شكوى قدمها زوجها في قم
"التهديد من البر".. العليمي يحذر من "تأجيل المواجهة" بعد استهداف الحوثيين للمطارات
تصديق ليبي ورفض مصري.. ماذا يحدث في شرق المتوسط؟