أكد أن دماء شهداء الكرك عهد في الأعناق وأن سيادة القانون تتقدم على كل شيء.. الملك عبد الله الثاني يفتتح أعمال الدورة العادية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكد أن دماء شهداء الكرك عهد في الأعناق وأن سيادة القانون تتقدم على كل شيء.. الملك عبد الله الثاني يفتتح أعمال الدورة العادية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

افتتح جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، اليوم الاثنين، أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، ملقيا خطاب العرش السامي الذي حدد فيه الثوابت الوطنية والإقليمية؛ حيث استهل جلالته أعمال المجلس بالدعوة إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح شهداء الهجوم الإرهابي في محافظة الكرك، مشددا على أن الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخه، بفضل جنده الأشاوس في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الذين أقسموا على أن يظل سياج الوطن منيعا وعلمه مرفوعا.

وتطرق جلالة الملك إلى الاعتداء الإرهابي الآثم، مؤكدا: «قبل أيام امتدت يد الإرهاب الغادرة لتختبر صلابة دولتنا وعزيمة شعبنا، ولكننا سنكون لها بالمرصاد»، جازما بأن الدولة لن تسمح لـ«الإرهابيين الخوارج» بأن يمسوا أمن هذا الوطن ووحدته، وقال بشأن المنفذين: «هؤلاء ليسوا منا، هؤلاء خرجوا عن عائلتنا الأردنية العظيمة، وخانوا هذه الأسرة، فلا مكان لهم بيننا لا اليوم ولا غدا»، قاطعا العهد بأن «دماء شهداء الكرك عهد في أعناقنا».

ووجه جلالته كلماته إلى أبناء الشعب الأردني مبينا أن قوة المملكة تنبع من شعب يزداد تماسكا وبصيرة وحكمة كلما اشتدت الخطوب، مضيفا: «رهاني على وعي الأردني حين تلتبس الطرق، وعلى حكمته حين تعلو الانفعالات، وعلى إخلاصه ووفائه حينما تشتد المحن».

وفي الملف الإقليمي والقومي، شدد جلالة الملك على ثبات الموقف الأردني: «ثابتون على موقفنا ومتمسكون بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا أمتنا، كما كان أبي من قبلي وسيكون ابني من بعدي»، مؤكدا الحرص على توحيد الكلمة العربية.

وبشأن القضية الفلسطينية، جزم جلالته بأنه «لا سبيل للأمن والاستقرار في منطقتنا دون تلبية حق الشعب الفلسطيني في أرضه»، لافتا إلى أنه رغم المطالبات الدولية بوقف الانتهاكات الإسرائيلية، إلا أن الكارثة تتواصل في غزة مع استمرار الاعتداءات في الضفة الغربية والقدس، محذرا من أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية تبقى التهديد الأكبر لمستقبل المنطقة، وتابع بحزم: «من ظن أن الطغيان يمنح الشرعية واهم، ومن ظن أن الزمن يمحو الحقيقة واهم، ومن ظن أن الأردني يتراجع ع…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية