ألمانيا ـ "الأندية النشطة" وسيلة اليمين المتطرف لاستقطاب الشباب عبر الرياضة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ألمانيا ـ "الأندية النشطة" وسيلة اليمين المتطرف لاستقطاب الشباب عبر الرياضة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

من صالات الرياضة وحلبات الملاكمة إلى ساحة استقطاب خفي.. خبراء يدقون ناقوس الخطر ويكشفون كيف بات اليمين المتطرف يستغل الرياضة للوصول إلى الشباب في ألمانيا وتجنيدهم أيديولوجيا. تشعر السلطات الألمانية بقلق متزايد إزاء ظاهرة تبدو للوهلة الأولى مجرد تجمعات رياضية، لكنها في نظر الأجهزة الأمنية قد تتحول إلى بوابة جديدة لتجنيد الشباب في صفوف اليمين المتطرف. فخلف حصص الملاكمة وفنون القتال والتدريبات البدنية المكثفة، تنشط مجموعات تعرف باسم "Active Clubs الأندية النشطة"، وهي شبكات ذات جذور في أوساط النازيين الجدد باتت تنتشر بشكل متسارع داخل ألمانيا.

من صالات الرياضة وحلبات الملاكمة إلى ساحة استقطاب خفي..

خبراء يدقون ناقوس الخطر ويكشفون كيف بات اليمين المتطرف يستغل الرياضة للوصول إلى الشباب في ألمانيا وتجنيدهم أيديولوجيا.

تشعر السلطات الألمانية بقلق متزايد إزاء ظاهرة تبدو للوهلة الأولى مجرد تجمعات رياضية، لكنها في نظر الأجهزة الأمنية قد تتحول إلى بوابة جديدة لتجنيد الشباب في صفوف اليمين المتطرف.

فخلف حصص الملاكمة وفنون القتال والتدريبات البدنية المكثفة، تنشط مجموعات تعرف باسم "Active Clubs الأندية النشطة"، وهي شبكات ذات جذور في أوساط النازيين الجدد باتت تنتشر بشكل متسارع داخل ألمانيا.

وبحسب رد وزارة الداخلية الألمانية على استجواب قدمته كتلة حزب الخضر في البرلمان، ارتفع عدد هذه المجموعات إلى نحو 20 مجموعة إقليمية خلال عام 2026، بعدما كان عددها لا يتجاوز نحو 12 مجموعة في عام 2024.

وترى الحكومة أن هذا الارتفاع يعكس نمواً ملحوظاً في نشاط هذه الشبكات خلال الأشهر الأخيرة.

تعود فكرة "Active Clubs" إلى الولايات المتحدة، قبل أن تنتقل إلى عدد من الدول الأوروبية.

وتقوم فلسفتها على جذب الشباب، خصوصاً الرجال، من خلال الرياضة والأنشطة البدنية، ثم دمجهم تدريجياً في دوائر اليمين المتطرف.

ووفق هيئة حماية الدستور الألمانية، فإن هذه المجموعات تستخدم نوادي الرياضة القتالية كمساحة تجمع بين النشاط الواقعي والعالم الرقمي، وتوفر منصة للتعارف والتدريب والتواصل بين المتطرفين، وفق صحيفة "تسايت".

وفي كثير من الأحيان لا يظهر البعد السياسي لهذه المجموعات بشكل واضح منذ البداية.

فالترويج يتم عبر مفاهيم مثل اللياقة البدنية والانضباط وروح الجماعة، وهي عناوين جذابة للشباب.

لكن خبراء في مكافحة التطرف يرون أن الهدف النهائي يتمثل في استقطاب أعضاء جدد إلى البيئة اليمينية المتشددة، كما ينقل موقع "ن.د.ر".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية