تسببت استقالة وزيرة العمل السابقة والرئيسة المشاركة للحزب الاشتراكي الديمقراطي، باربل باس، في زيادة التوتر بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد المسيحي.
وأثارت الاتهامات التي وجهتها باس لشريكها في الائتلاف تكهنات بشأن مستقبل الحكومة الاتحادية واتجاه الحزب الاشتراكي الديمقراطي في المرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن الانتقادات الحادة الصادرة عن رئيسة وزراء ولاية مكلنبورغ-فوربومرن ، مانويلا شفيزيغ، تجاه المستشار فريدريش ميرتس، قد تعكس توجها داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي لإعادة النظر في استمرار الائتلاف.
وذهب الرئيس السابق لحزب الخضر راينهارد بوتيكوفر إلى حد القول إن تصريحات شفيزيغ توحي بأنها "تريد الخروج من الائتلاف"، بحسب موقع "فيلت" الألماني.
وكانت شفيزيغ قد اتهمت قيادات في الاتحاد المسيحي بالتعامل مع باس بصورة "غير إنسانية" و"عديمة الرحمة"، مؤكدة أنهم كانوا على علم بظروفها العائلية الصعبة بعد وفاة ابنة زوجها.
وفي المقابل، رفض سياسيون من الاتحاد المسيحي هذه الاتهامات، مؤكدين أن انتقاداتهم انصبت على تأخر وزارة العمل في تقديم مشاريع إصلاح مهمة، وعلى رأسها إصلاح نظام التقاعد، وليس على الوضع الشخصي لباس.
وانتقدت النائبة عن الاتحاد المسيحي ساسكيا لودفيغ ما وصفته بمحاولة تبرير "سنة ونصف من المماطلة" في ملفات الإصلاح، معتبرة أن وزارة العمل تضم كوادر وبدائل تسمح باستمرار العمل الحكومي.
كما رأت أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يوظف القضية سياسيًا للضغط على شريكه في الائتلاف.
وتعززت الشكوك بشأن وجود أزمة ثقة داخل الحكومة بعد أن تبيّن أن المستشار ميرتس أُبلغ بقرار استقالة باس قبل دقائق قليلة فقط من الإعلان عنه.
ويرى محللون أن ذلك يكشف ضعف التنسيق بين قيادتي الحزبين.
ورغم عدم ظهور مؤشرات فورية إلى انهيار الائتلاف، فإن مستقبل قيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي لا يزال مفتوحًا، خصوصًا…

رئيس الجمهورية يشرف ببنزرت على موكب إحياء الذكرى الـ63 لعيد الجلاء
حماس: افتتاح سفارة كولومبيا في القدس اعتداء على حقوق شعبنا وانحياز للاحتلال
مجلس السلم والأمن الإفريقي يهنّئ الجزائر على تطهير أراضيها من الألغام
قراءة رقمية لـ4 استطلاعات.. من يملك المقعد الـ61؟ آيزنكوت يتقدم ومأزق الحكم يتعمّق
ترمب: مطلب إيران في المفاوضات ضمان البقاء على قيد الحياة
أوكرانيا تعلن استئناف ضرباتها على مصافي التكرير الروسية وموسكو تقصف ميناء إزمايل في أوديسا