أميركا تنقل 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أميركا تنقل 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نقلت الولايات المتحدة 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل في إطار "جسر جوي"، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، الخميس. واعتبر المصدر أن هذه الخطوة تأتي في سياق "استعداد الولايات المتحدة لتجديد ضرباتها على إيران"، رغم عودة الحديث عن إحياء المسار الدبلوماسي بين البلدين. ووصلت الطائرات إلى قاعدتي عوفدا ونيفاتيم جنوبي إسرائيل، قادمة من قاعدة فورت بليس في تكساس، التي تضم أحد أكبر مراكز الجيش الأميركي في مجال الدفاع الجوي. وتحمل الطائرات أسلحة اعتراضية وبطاريات دفاع جوي، وفق هيئة البث، التي أشارت إلى إرسال طائرات إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

نقلت الولايات المتحدة 10 طائرات تحمل معدات عسكرية إلى إسرائيل في إطار "جسر جوي"، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية (كان)، الخميس.

واعتبر المصدر أن هذه الخطوة تأتي في سياق "استعداد الولايات المتحدة لتجديد ضرباتها على إيران"، رغم عودة الحديث عن إحياء المسار الدبلوماسي بين البلدين.

ووصلت الطائرات إلى قاعدتي عوفدا ونيفاتيم جنوبي إسرائيل، قادمة من قاعدة فورت بليس في تكساس، التي تضم أحد أكبر مراكز الجيش الأميركي في مجال الدفاع الجوي.

وتحمل الطائرات أسلحة اعتراضية وبطاريات دفاع جوي، وفق هيئة البث، التي أشارت إلى إرسال طائرات إلى مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

وذكر مصدر إسرائيلي لهيئة البث، أن "إسرائيل والولايات المتحدة تنسقان بشكل وثيق" فيما يتعلق بإيران، وأنه "رغم عدم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن حتى الآن، فإن الجانبين يستعدان لأي قرار قد يتخذه الرئيس الأميركي دونالد ترامب".

ووفقا لتقرير نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع، نقل الجيش الأميركي منظومة صواريخ "باتريوت" من تكساس لتعزيز الدفاعات في الشرق الأوسط، كما أصدر أوامر للقوات المتواجدة في قواعد بالمنطقة بالمغادرة، وذلك خشية حدوث تصعيد.

كما أفادت مصادر "كان"، أن القوات الأميركية في المنطقة تعمل على تجديد مخزوناتها من الأسلحة، ومن المتوقع أن تنضم حاملة طائرات ووحدة إضافية من مشاة البحرية (المارينز)، إلى نحو 20 قطعة بحرية تعمل بالفعل في الشرق الأوسط، وذلك خلال شهر فبراير المقبل.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية