"أنا لست ثديا": هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟

هل تنتهي الحياة الجنسية بعد سرطان الثدي؟ وهل يمكن للمرأة استعادة رغبتها واكتشاف أشكال جديدة من المتعة والحميمية بعد العلاج أو استئصال الثدي؟ من الإرضاع إلى الإثارة، ومن الأم إلى العشيقة، ومن القديسة إلى العاهرة، ظل الثدي في المخيال الجمعي رمزا للأنوثة ومصدرا للرغبة، وجزءا من جسد المرأة تحاصره معايير الجمال ونظرة الآخرين. لكن ماذا يحدث حين يصيبه السرطان؟ هل تتغير علاقة المرأة بجسدها وبالشريك؟ وهل يمكن أن تولد حياة جنسية جديدة من رحم المرض؟ في هذه الحلقة من برنامج «في فلك الممنوع»، تفتح سلمى بونجرة النقاش حول تأثير سرطان الثدي على الرغبة الجنسية والعلاقة الزوجية والحميمية، وما تعيشه النساء بعد العلاج الكيميائي أو استئصال الثدي أو إعادة بنائه.
المصدر الأساسي: France 24 Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
'سل الزيتون' في ملولش.. برنامج تدخل استثنائي لتطويق المرض
بين دخان القصف وحروق الجسد.. مريم طفلة غزة تروي المأساة دون كلام
ثلث سكان أفغانستان يعانون من الجوع الحاد
30 نوع خضراوات في أسبوع.. تجربة تكشف تأثيرا سريعا على المعدة
تحديث بشأن الوضع الصحي لبابا الفاتيكان بعد جراحة الرئة
"جذب".. ثنائي موسيقي تونسي يحافظ على التراث الصوفي ويجدده بأنغام إلكترونية