هناك مثل جزائري شهير يقول: “ما عندك ما تخيّر بين أولاد الكلبة”، ويضرب للتعبير عن حالة يوضع فيها المرء أمام خيارات كارثية كلّها، وليس فيها خيار واحد مقبول، فيردّ برفضها جميعا لتشابهها في السوء والشر.
هذا المثل الذي يرقى إلى مستوى الحكمة كان ينبغي أن ينطبق على الانتخابات البرلمانية الصهيونية التي جرت يوم 27 أكتوبر المنقضي، فلا يهتم بها عربيّ واحد، لأنه لا فرق جوهريا بين كل “أولاد الكلبة” الصهاينة الذين ترشحوا لهذه الانتخابات، سواء كان بنيامين نتنياهو أو غادي إيزنكوت أو غيرهما، فالجميع سواء في الإجرام والفاشية وفي كره الفلسطينيين والعرب والمسلمين، ومن ثمّ، كان يجب تجاهل هذه الانتخابات والاهتمام فقط بالقضايا الرئيسة للأمة، ولاسيما تلك التي يكاد النسيان يطويها كالمعاناة المتفاقمة للفلسطينيين في غزة مع الجوع والتشرّد والحصار… لكنّ العكس تماما هو الذي حدث؛ إذ “حظيت” هذه الانتخابات باهتمام بالغ فاق التوقّعات في وسائل الإعلام العربية الثقيلة، التي نقلت “الحدث” لحظة بلحظة، وغطّته على المباشر، وخصّصت له ساعات طويلة، وكأنّ الأمر يتعلّق بانتخابات مصيرية في بلد عربي أو إسلامي وليس بكيان استعماري بغيض، استولى على فلسطين وأقام فيها “دولته” السرطانية العنصرية على حساب شعبها الذي أمعن فيه قتلا وتنكيلا وتهجيرا وإذلالا…
The post “أولاد الكلبة” كلُّهم سيّان appeared first on الشروق أونلاين.

أكسيوس يكشف تفاصيل اتصال حاد بين ترمب ونتنياهو حول استئناف العمليات العسكرية ضد طهران
بين الدبلوماسية والتهديد العسكري.. جبر: المنطقة تقف أمام اختبار حقيقي لقدرة الوساطات على منع الحرب
مجلس الأمة العشرون أمام اختبار التوافقات.. انتخابات رئاسة النواب تكشف تحديات العمل الحزبي
لأول مرة في الشرق الأوسط.. "وجهات نظر عالمية"
الذكرى الـ72 لاندلاع الثورة.. تدشين وإطلاق مشاريع استراتيجية لتعزيز الأمن المائي عبر 4 ولايات
روسيا تعلن إحباط مخطط إرهابي في موسكو.. وتشكر أمريكا