وبحسب بيان الجامعة، أبلغ المشاركون أيضا عن متعة أكبر ومزاج أفضل ورغبة أقوى في تكرار النشاط بعد الجري في البيئة الطبيعية.
وتفتح النتائج زاوية مختلفة أمام من يجدون صعوبة في الاستمرار بالتمرين: الاهتمام بالمكان الذي يتحركون فيه، إلى جانب مدة الحصة وسرعتها.
أوضح الباحث ماثيو بوتلاند أن المشاركين جروا لمدة 30 دقيقة على مسار دائري في بيئة غابية، وفي بيئة حضرية.
وكانت المسافة المقطوعة أطول في البيئة الطبيعية، دون زيادة في الشعور بالجهد، وفقا لما عرضه البيان.
كما أشار إلى عدم ارتفاع معدل ضربات القلب مقارنة بالجري في البيئة الحضرية.
وتتعلق النتيجة بالأداء وتجربة المشاركين خلال الحصص التي خضعت للقياس، ولا تعني أن كل شخص سيجري مسافة أطول بمجرد الانتقال إلى حديقة، أو أن تغيير المكان يغني عن بناء اللياقة تدريجيا.
قد ينشغل المتدرب بالمسافة والسرعة، بينما يمر سؤال آخر دون انتباه: هل استمتع بالحصة؟.
في التجربة، سجل المشاركون تحسنا في المزاج والمتعة والرغبة في العودة إلى النشاط بعد الجري وسط الطبيعة.
وهذه نتيجة تهم من يبدأون برنامجا رياضيا ثم يفقدون الحماس.
لكنها تظل مختلفة عن إثبات الاستمرار الفعلي؛ فالتعبير عن الرغبة في تكرار الجري لا يؤكد أن الشخص سيحافظ عليه خلال الأشهر التالية.
لذلك لا يصح تقديم النتائج باعتبارها ضمانا للالتزام بالرياضة أو دليلا على تحسن اللياقة على المدى الطويل.
يمكن أن تكون النتائج دافعا لتجربة طريق مختلف، إذا كانت لديك مساحة طبيعية قريبة ومسار مناسب وآمن للجري.

انهيار سقف مدرسة يودي بحياة 32 طفلاً ومعلّم في باكستان.. إليكم ما حدث
دراسة تحدد: متى تبدأ قدراتك البدنية بالتراجع؟
مدرسة المهندسين بتونس..شهادات دولية مجانية في التصميم الهندسي لطلبتها
بيان صحفي صادر عن مجلس الإعلام والبث في أذربيجان بشأن ضوابط الزي المدرسي ومحاولات تسييس الحجاب
انهيار سقف مدرسة في باكستان يودي بحياة عشرات الأطفال
بيونغ يانغ تعلن اختبار نوعين من صواريخ كروز الاستراتيجية المنطلقة من غواصات