سجلت ولاية نيويورك الأمريكية أول حالة وفاة معروفة ناجمة عن مرض الحصبة منذ أكثر من ثلاثين عاما، عقب وفاة طفل إثر مضاعفات حادة في مقاطعة لويس شمال الولاية، وذلك في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة عودة مقلقة لانتشار هذا المرض شديد العدوى، الذي كانت واشنطن قد أعلنت القضاء عليه رسميا عام 2000.
وأعربت حاكمة نيويورك، كاثي هوكول، عن أسفها الشديد لهذه الفاجعة، معتبرة إياها تذكيرا صادما بالمخاطر التي تهدد المجتمع عندما تتراجع نسب التحصين ضد أمراض يمكن الوقاية منها، حيث حذرت من تبعات ما وصفته بـ«مساعي التقويض» لمكاسب الصحة العامة، مؤكدة أن اللقاح يبقى درع الحماية الأساسي لحماية أرواح الأطفال.
وتأتي هذه الوفاة في سياق تفش جغرافي واسع؛ إذ رصدت الولاية 178 إصابة حتى 24 تشرين الأول/أكتوبر، بينما بلغ إجمالي الإصابات المؤكدة على مستوى البلاد 4,852 حالة حتى 29 أكتوبر، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
وتزامنت هذه الأرقام مع تراجع معدل التغطية التحصينية بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) بين أطفال رياض الأطفال إلى 92.4% خلال العام الدراسي 2025-2026، وهو مستوى يهبط عن عتبة الـ95% الضرورية لتحقيق «مناعة القطيع» ومنع تفشي الفيروس.
وأعادت الحادثة إشعال الجدل السياسي والطبي حول نهج إدارة الرئيس دونالد ترمب تجاه ملف التطعيمات، لا سيما تحت قيادة وزير الصحة روبرت إف كينيدي جونيور؛ حيث تواجه التوجيهات الفيدرالية الداعية لمراجعة جدول التلقيح وفصل اللقاحات المدمجة انتقادات حادة من منظمات طب الأطفال، التي تحذر من أن هذه الإجراءات تعقد عملية التحصين وتترك أجيالا من الأطفال عرضة لمخاطر صحية مميتة.

القائد حسن سلامة يتعرض لخطر محدق بسجون الاحتلال.. وحماس تطالب بتدخل دولي
تونس وإسبانيا تبحثان التعاون في الصحة الرقمية والدواء وزراعة الأعضاء
منظمة الصحة العالمية تحذر من انهيار الرعاية الصحية في إثيوبيا
"اتطمنت عليه".. رامي صبري في صورة مع محمد الحلو من المستشفى
الوقاية من فيروس الإيدز.. نسخة أرخص لـ120 دولة
القوات المسلحة تُجلي الدفعة الـ36 من أطفال غزة المرضى لتلقي العلاج في الأردن