"إما غزة وإلا فلا": كيف أصبح الدعم الأمريكي لإسرائيل قضية انتخابية حاسمة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"إما غزة وإلا فلا": كيف أصبح الدعم الأمريكي لإسرائيل قضية انتخابية حاسمة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

صوّتت سمراء لقمان، التي لطالما كانت من أنصار الحزب الديمقراطي، بكل فخر لصالح إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة. وكان دافعها وراء ذلك التصويت قضية واحدة، هي نفسها التي ستحدد خيارها مجدداً في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل. قالت الأمريكية من أصول يمنية لبرنامج "ذا غلوبال ستوري"، التابع للخدمة العالمية لبي بي سي: "إما غزة وإلا فلا. إذا لم يكن موقفك جيداً من غزة وإسرائيل وفلسطين، فلا نريدك في منصبك، ولن نمنحك أصواتنا، بغض النظر عن انتمائك الحزبي".

صوّتت سمراء لقمان، التي لطالما كانت من أنصار الحزب الديمقراطي، بكل فخر لصالح إعادة انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.

وكان دافعها وراء ذلك التصويت قضية واحدة، هي نفسها التي ستحدد خيارها مجدداً في انتخابات التجديد النصفي المقررة الأسبوع المقبل.

قالت الأمريكية من أصول يمنية لبرنامج "ذا غلوبال ستوري"، التابع للخدمة العالمية لبي بي سي: "إما غزة وإلا فلا.

إذا لم يكن موقفك جيداً من غزة وإسرائيل وفلسطين، فلا نريدك في منصبك، ولن نمنحك أصواتنا، بغض النظر عن انتمائك الحزبي".

لقد ساهم ناخبون ممن دأبوا على دعم الحزب الديمقراطي مثل سمراء لقمان - في تحقيق الفوز لحزب الجمهوري في ولاية ميشيغان الحاسمة في عام 2024، وذلك غضباً من دعم الولايات المتحدة لإسرائيل.

واليوم، تدفع مخاوف مماثلة ناخبين من كلا الجانبين إلى اتخاذ مواقفهم في واحدة من أكثر المنافسات احتداماً ضمن انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.

ويُعدّ التنافس الشديد على مقعد مجلس الشيوخ الشاغر في ميشيغان عاملاً حاسماً في تحديد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب؛ إذ يسعى الديمقراطيون إلى الاحتفاظ به، بينما يطمح الجمهوريون إلى انتزاعه وقلب موازين القوى.

ورغم ذلك، تبدو النتيجة متقاربة للغاية مع اقتراب يوم الانتخابات.

فمن جهة، يقف الديمقراطي عبد الرحمن السيد المعروف باسم "عبدول السيد"، وهو طبيب قد يصبح أول سيناتور مسلم في البلاد إذا انتُخب في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وقد تمكن من تحقيق فوز بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية على منافس ديمقراطي مؤيد لإسرائيل، وذلك بعد أن وصف مراراً وتكراراً العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة -التي جاءت عقب هجمات السابع من أكتوبر 2023 التي شنتها حركة حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى- بأنها "إبادة جماعية"، وهو اتهام ترفضه إسرائيل بشدة.

ومن جهة أخرى، يُعدّ مايك روجرز، منافس السيد الجمهوري، وهو عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) شغل منصب عضو في مجلس النواب لمدة 14 عاماً.

ويعارض روجرز، الذي يحظى بتأييد ترامب، خفض المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل معتبراً ذل…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية