جددت إيران رفضها نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، واشتراطت وقف "التهديدات" ورفع العقوبات عنها قبل معاودة المفاوضات، مطالبة واشنطن "بتنفيذ الشروط السبعة".
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي الثلاثاء (20 أكتوبر/تشرين الأول 2026) رفض طهران نقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.
وقال رضائي خلال استقباله قائد الجيش الباكستاني عاصم منير "لن يخرج ولو كمية ضئيلة من المواد النووية المخصبة من إيران.
فهذه الموارد هي بمثابة رصيد هام وثروة وطنية بالنسبة للشعب الإيراني، وهي مخصصة للاستخدام داخل البلاد"، مشيرا إلى أن "المفاوضات لن تستأنف قبل أن تتخذ واشنطن خطوات لبناء الثقة، وأولها البدء بتلبية شروط إيران".
كذلك كرّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ورئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف الموقف الإيراني نفسه أمام الموفد الباكستاني الذي زار طهران سعيا إلى إحياء الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب بين الطرفين.
وقال بيزشكيان "على الأميركيين أولا رفع التهديدات والعقوبات، وبعدها يمكننا بدء الحوار" معهم.
وأضاف "إن شعبنا لا يثق بأمريكا اليوم، ويعتقد أنه إن تفاوضنا، فسوف يهاجموننا مجددا".
وتهدف زيارة منير إلى إحياء العملية الدبلوماسية الرامية لإنهاء الحرب بينالجمهورية الإسلامية الإيرانية و الولايات المتحدة .
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إن طهران "ليس لديها كلام جديد مع أمريكا، وأمريكا لا يمكنها كسب ثقة إيران إلا بتنفيذ الشروط السبعة"، مؤكدا أن "التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكنها التأثير على القرارات الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية".
وتطالب طهران من بين أمور أخرى بوقف لإطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاعها النفطي، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
قالت ثلاثة مصادر برلمانية لرويترز اليوم الثلاثاء (20 أكتوبر/تشرين أول 2026) إن تركيا أحالت اتفاقية مكة للدفاع المشترك ، المبرمة مع باكستان و السعودية ، إلى البرلمان للمصادقة عليها، في خطوة تقرب ثاني أكب…

ارتفاع على درجات الحرارة وطقس معتدل في الأردن حتى الأحد
مصدر لـCNN: سرعات "ستارشيلد" في أوكرانيا لم تُستعد بالكامل بعد
الصحراء الغربية: هل تسعى موريتانيا إلى ضم الكويرة؟
واشنطن تفرض قيود سفر جديدة على القادمين من الكونغو بسبب إيبولا
قسنطينة.. حريق مطعم بحي سيدي مبروك
ألمانيا تجدد معارضتها للاتفاقية البحرية الليبية التركية وتستبعد فرض عقوبات على طرابلس