من المقرر أن يعقد مسؤولون كبار من الدول الموقعة على اتفاقية مكة للدفاع المشترك، وهي السعودية وتركيا وباكستان، اجتماعا مع مسؤولين إيرانيين كبار في طهران اليوم الاثنين، في أول تواصل رفيع المستوى منذ أن أصبحت السعودية نقطة ضغط في الصراع الأوسع نطاقا في المنطقة.
وقال علي باقري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني للتلفزيون الرسمي، "سيشارك في هذا الاجتماع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركية إبراهيم كالن".
وأكد وكيل وزارة الخارجية السعودي للدبلوماسية العامة رائد كريملي، أن وزير الدفاع سيتوجه إلى طهران الاثنين على رأس وفد.
وقال في منشور على منصة إكس، "تأتي الزيارة في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية".
وقال باقري "يمكن أن يشكّل الاجتماع الرباعي في طهران خطوة مهمة وفعّالة في بناء أمن إقليمي مستدام، ونأمل أن تساهم هذه المبادرة في بناء منطقة مستقرّة".
اتفاقية مكة تجمع السعودية وتركيا وباكستان وتقوم على "الردع الجماعي"
ما هو موقف مصر من اتفاقية مكة للدفاع المشترك؟
وهل يتشكل "ناتو إسلامي" بدون إيران في الشرق الأوسط؟
وقال باقري إن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي سيمثل إيران في الاجتماع.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
وستكون المحادثات المزمعة اليوم الاثنين أول اتصال رفيع المستوى بين إيران وجميع أعضاء التكتل المكون من ثلاث دول منذ أن تعرضت السعودية لهجمات متصاعدة من الحوثيين في اليمن المتحالفين مع إيران.
واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 شباط/فبراير الماضي، بضربات نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية.

إيران تقول إنها اتفقت مع أطراف اتفاقية مكة على أن أمن المنطقة يتحقق عبر دولها
سوريا تبدي رفضها للضربات الأردنية وتعتبرها "اختراقا غير مقبول" لأجوائها
قطر توجه رسالة إلى إيران لإنجاح جهود الوساطة
هيئة تنظيم النقل البري تطلق مساري صويلح معان والطفيلة عين الباشا نهاية أكتوبر
الحوثيون لمصر: دعم السعودية عسكريا 'إعلان حرب'
السعودية تعلن تدمير 4 مسيّرات وتستهدف مواقع حوثية في اليمن