ارتجاج القلب.. عندما تكون لحظة الضربة أخطر من قوتها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ارتجاج القلب.. عندما تكون لحظة الضربة أخطر من قوتها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعيد وفاة لاعب تينيريفي إلى الواجهة المخاطر الصحية الكامنة في الملاعب، وفي مقدمتها "ارتجاج القلب"، وهي حالة نادرة لكنها شديدة الخطورة، إذ قد تتسبب ضربة مفاجئة في الصدر بتوقف القلب خلال ثوانٍ، لتتحول لحظة عابرة إلى مأساة.

أعادت حادثة وفاة لاعب تينيريفي الاسباني خيسوس دي ميغل، عقب تعرضه لاصطدام عنيف بحارس مرمى أندورا، خيسوس أوونو، تسليط الضوء على حالة طبية نادرة وخطيرة تُعرف باسم "ارتجاج القلب"، وهي حالة قد تحدث نتيجة ضربة مباشرة إلى الصدر في لحظة حرجة من الدورة الكهربائية للقلب ما قد يؤديي إلى اضطراب قاتل في نبضاته ثوان.

تكمن خطورة هذه الحالة التي تعرف بـ "كوموسيو كورديس"في أن العامل الحاسم ليس بالضرورة قوة الضربة، وإنما توقيتها.

فالقلب يعمل وفق دورة كهربائية منتظمة، وخلال جزء بالغ القصر منها، يُعرف بالفترة الحساسة، يكون القلب أكثر عرضة للتأثر بأي صدمة خارجية.

وإذا جاءت الضربة على منطقة القلب خلال هذه اللحظة، فقد تؤدي إلى اضطراب كهربائي خطير يُعرف بالرجفان البطيني، حيث يفقد القلبقدرته على ضخ الدم بصورة فعالة، ما قد يتسبب في توقف القلب المفاجئ.

وتؤكد جمعية القلب الأمريكية في موقعها على أهمية التدخل الفوري بالإنعاش القلبي الرئوي واستخدام جهاز الصدمات الكهربائية الآلي لإنقاذ المصاب.

وتؤكد هذه الحوادث أهمية الاستجابة الطبية الفوريةعند حدوث انهيار مفاجئ داخل الملعب، حيث تكون الأولوية لتقييم حالة المصاب، وطلب الإسعاف، والبدء بالإنعاش القلبي الرئوي عند الحاجة، مع استخدام جهاز الصدمات الكهربائية الآلي بأسرع وقت ممكن.

ففي حالات توقف القلب، لا يكون الوقت مجرد عامل مساعد، بل قد يكون الفارق بين الحياة والوفاة.

وكلما بدأ الإنعاش واستخدام جهاز الصدمات مبكرا، زادت فرص النجاة.

لم تتوقف تداعيات الحادثة عند الجانب الرياضي والطبي، بل امتدت إلى المسار القضائي، بعدما فتحت الشرطة الإسبانية تحقيقًا للوقوف على ملابسات وفاة لاعب تينيريفي، عقب الاصطدام مع حارس مرمى أندورا.

وبحسب ما أوردته صحيفة "إل باييس" الإسبانية، فإن التحقيق يهدف إلى تحديد ظروف الواقعة، وما إذا كان الاصطدام مجرد احتكاك ريا…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية