وتشير إرشادات المعهد الوطني الأميركي للقلب والرئة والدم إلى أن النظام الغذائي المساعد على خفض ضغط الدم يجمع بين تقليل الصوديوم والسكريات المضافة والدهون المشبعة، وتناول أغذية غنية بالألياف والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم.
تحتوي أطعمة مصنعة ولحوم معالجة وصلصات ووجبات سريعة على كميات من الصوديوم قد لا ينتبه إليها المستهلك.
ولهذا، فإن قراءة الملصق الغذائي وحجم الحصة أهم من الاعتماد على مذاق الطعام وحده.
وتوصي جمعية القلب الأميركية بتناول أقل من 2300 مليغرام من الصوديوم يوميا، مع السعي إلى 1500 مليغرام بوصفه هدفا أفضل لضبط ضغط الدم.
لا تأتي السكريات المضافة من الحلويات فقط، بل توجد أيضا في المشروبات الغازية وغيرها من المشروبات المحلاة.
ويرتبط الإفراط فيها بزيادة الوزن، وهي من العوامل التي قد تصعب السيطرة على ضغط الدم.
أما الدهون المشبعة، الموجودة في بعض اللحوم الدهنية ومنتجات الألبان كاملة الدسم، فيوصي النظام الغذائي المعروف باسم "داش" بالحد منها ضمن نمط غذائي ثبتت فائدته في خفض ضغط الدم.
ولا يعني ذلك أن تناول وجبة واحدة منها يرفع الضغط بالضرورة؛ فالأهم هو العادات الغذائية المتكررة.
تعد الخضراوات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة مصادر للألياف وعناصر غذائية يحتاج إليها الجسم.
ويساعد البوتاسيوم على الحد من أثر الصوديوم في ضغط الدم، فيما يوفر النظام الغذائي المتنوع المغنيسيوم والكالسيوم أيضا.
ولا تعني أهمية هذه العناصر أن على الجميع تناول مكملات غذائية.
فمن لديهم أمراض في الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر في مستوى البوتاسيوم، عليهم استشارة الطبيب قبل استخدام مكملاته أو بدائل الملح التي تحتوي عليه.

السيسي يعلن عدم الترشح في 2030 وبرنامج لتأهيل المرشحين لخلافته
مولودية وهران ترتقي إلى صدارة البطولة مؤقتًا بعد الفوز على اتحاد خنشلة
تيسمسيلت.. تدشين المقر الجديد لبلدية الملعب
شريكة المجد
العاهل المغربي يترأس مجلسا وزاريا بشأن مشروع موازنة 2027
زيلينسكي: القيود على "ستارلينك" لا تزال تعيق عمليات الجيش الأوكراني