شهدت الأجواء والمطارات الأوروبية، يوم الثلاثاء، حالة استنفار أمني واسعة إثر تلقي تهديدات متزامنة بوجود قنابل استهدفت سبع رحلات جوية تسيرها شركات طيران مختلفة، مما أدى إلى تحويل مسار رحلة، وإغلاق مطار مؤقتا في بولندا، واعتراض مقاتلات إيطالية لإحدى الطائرات لمواكبتها حتى الهبوط في روما، دون العثور على أي متفجرات بعد عمليات التفتيش الدقيقة.
وشملت الإنذارات طائرات متجهة إلى بولندا، وبلغاريا، وإسبانيا، وإيطاليا؛ حيث حولت في بولندا رحلة شركة «لوت» (LOT) القادمة من مطار هيثرو بلندن نحو مطار «وارسو-مودلين» الذي علق عملياته لإخلاء 181 راكبا وفحص طائرة «بوينغ 737 ماكس»، قبل أن يعود للعمل طبيعيا عقب إبطال الإنذار، كما خضعت طائرة توبعة للخطوط الإسكندنافية (ساس) قادمة من كوبنهاغن للتفتيش في مطار «وارسو-شوبان» دون رصد أي تهديد.
وفي بلغاريا، فتشت الأجهزة الأمنية رحلتين لشركتي «ويز إير» و«راين إير» قادمتين من بيرغامو ودبلن فور هبوطهما بسلام في صوفيا، بعدما صححت السلطات معلومات غير دقيقة تداولتها وسائل إعلام حول استهداف رحلة قادمة من إسرائيل.
أما في إسبانيا، فقد جرى تفعيل خطة الطوارئ في مطار مرسية عقب هبوط رحلة «راين إير» قادمة من مانشستر؛ إذ عزلت الشرطة والحرس المدني 114 راكبا وطاقم الطائرة قبل إعلان خلوها تماما من المواد الخطرة واستئناف حركة الملاحة.
تأتي هذه السلسلة من البلاغات غداة واقعة مماثلة يوم الاثنين أرغمت طائرة كانت تربط بين لندن وصوفيا على الهبوط اضطراريا في بودابست؛ فيما لم تعلن الأجهزة الأمنية الأوروبية حتى الآن عن الجهة التي تقف وراء إطلاق هذه الإنذارات أو إثبات وجود ارتباط منظم بينها.

تهديدات بوجود قنابل على متن سبع طائرات وسفينة متجهة إلى إسرائيل تربك أوروبا
فرنسا تشحن قمحًا إلى السعودية لأوّل مرة منذ 2020
"علبة الكبريت" التي أزعجت العالم.. كيف شقت الجزيرة طريقها إلى النجومية؟
حراك الثانويات يتسع في فرنسا.. إغلاقات واحتجاجات متواصلة
مغامر يعود إلى منزله بعد 28 عاماً من السير حول العالم لمسافة 50 ألف كيلومتر