الآلاف يشيعون جثامين ضحايا الهجوم المسلح في الكرك على وقع الترانيم وأكاليل الورد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الآلاف يشيعون جثامين ضحايا الهجوم المسلح في الكرك على وقع الترانيم وأكاليل الورد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

توافد آلاف الأردنيين إلى قرية الحمود في محافظة الكرك الأردنية لتشييع جثامين ثمانية من ضحايا الهجوم المسلح الذي وقع يوم الجمعة على كنيسة، بينما سيتم تشييع جثمان الشخص التاسع يوم الاثنين في العاصمة عمّان.

تجمع آلاف الأردنيين في قرية حمود في الكرك لتشييع جثامين ضحايا الهجوم المسلح الذي وقع يوم الجمعة في كنيسة الروم الأرثوذوكس في الكرك.

وحضر فريق بي بي سي عربي مراسم التشييع، التي شهدت حضوراً كبيراً من مختلف محافظات المملكة، امتلأت الساحات بالحضور رجالاً ونساءً وعائلات.

ووري الثرى ثمانية من الضحايا في الكرك، وهم الدكتور ماهر عادل زريقات، وإيهاب نايف الهلسة، والدكتور فادي عاصم الهلسة، والدكتور خالد ميخائيل الهلسة، والدكتور عاصم أمين البرقان، وعلاء خليل المصاروة، ومروان خليل خيطان، و مازن رسمي القسوس.

بينما سيوارى جثمان الشخص التاسع وهو الطبيب محمد القسوس، يوم الاثنين في العاصمة عمّان.

وقد رصد فريق بي بي سي حالة الحزن التي عمّت المكان وسط أصوات الترانيم وأكاليل الورد التي ملأت الساحة، ووصل الموكب الذي أقلّ الجثامين من المستشفى إلى مكان الدفن في ساحة الكنيسة ورافقته قوى الأمن التي تواجدت في المكان.

وعلى الصعيد الرسمي، قال رئيس الوزراء جعفر حسان، يوم الأحد، إن أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على "إرهابيي جريمة الكرك لينالوا العقوبة التي يستحقها أمثالهم".

ووجه الملك عبد ﷲ الثاني الأجهزة المعنية "بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين"، مشدداً على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيّد أو برر هذا الفعل بقوة القانون.

ودعا الملك، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولاً بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.

ووجه الملك الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية