كما يجددون إدانتهم للانتهاكات وأعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون، بدعم من سلطات الاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته، ويؤكدون أن هذه الممارسات لا تنتقص بأي حال من الأحوال من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وتشكل انتهاكات للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، كما تمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وحذر الوزراء في بيان مشترك من أن مخطط "E1" الاستيطاني يشكل تصعيدا خطيرا من شأنه المضي قدما في التوسع الاستيطاني والضم، وتقويض التواصل الجغرافي للأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما بين الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما يهدد قابلية تجسيد دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا وقابلة للحياة، على أساس خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وتشكل هذه الإجراءات تحديا مباشرا للجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، وفي مقدمتها خطة الرئيس دونالد ترمب للسلام الشاملة، بما تتضمنه من رفض قاطع للضم والتهجير القسري، فضلا عن الآليات المتوخاة لتنفيذها، بما في ذلك من خلال مجلس السلام، وكذلك التزام الرئيس ترمب الراسخ بعدم السماح بضم الضفة الغربية بهدف تحقيق الاستقرار وإنهاء الصراع.
وجدد الوزراء التأكيد على أن حل الدولتين، وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، يظل السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
ويحذرون من أن الإجراءات الرامية إلى تقويض هذا الحل من شأنها أن تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوترات، وتهديد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، وتقويض فرص تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

سوء التغذية في غزة.. أطفال في دائرة الخطر وأزمة تتفاقم
حماس: تشييع 75 شهيدا بغزة يكشف حجم المأساة التي خلفتها حرب الإبادة
المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم بالضفة.. قطع أشجار الزيتون وسرقة الأغنام والدبلوماسيون في مرمى الهجمات
الشعبية: الاعتداء على الدبلوماسيين والصحفيين يكشف الإرهاب اليومي ضد الفلسطينيين
5 كيلوغرامات من الطحين.. معادلة البقاء الصعبة للاجئين الفلسطينيين بلبنان
النساء اللواتي يحملن البيوت المهدمة.. كيف أعادت الحرب تشكيل الأسرة الغزية؟