الألمان ينضمون إلى موجة احتجاجات "جيل زد".. آلاف المتظاهرين في عشرات المدن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الألمان ينضمون إلى موجة احتجاجات "جيل زد".. آلاف المتظاهرين في عشرات المدن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تظاهر آلاف الشباب الألمان في أنحاء البلاد، في أحدث موجة احتجاجات تشهدها أوروبا بقيادة شباب "جيل زد" الغاضبين من النخب السياسية والأوضاع المعيشية. وتخلل المظاهرات بعض أعمال العنف والمواجهات مع الشرطة.

تظاهر آلاف الأشخاص في أنحاء ألمانيا اليوم السبت (31 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إذ نزلوا إلى الشوارع، للمطالبة بالنهوض بالمنظومة التعليمية وخفض تكاليف المعيشة وتحقيق عدالة اجتماعية أكبر،

واستلهم المشاركون تحركات مماثلة في أنحاء أوروبا، ولا سيما في فرنسا وإيطاليا.

ونُشر آلاف عناصر الشرطة في أنحاء ألمانيا، فيما عمدت بعض المتاجر إلى تغطية واجهاتها بألواح خشبية، وسط مخاوف السلطات من اندلاع أعمال عنف.

وشهدت برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونيخ وعشرات المدن الأخرى تظاهرات نظمتها حركة "جين زي ريغلت" (الجيل زد يتكّفل بالأمر).

وقالت المتحدثة باسم حركة "جين زي ريغلت" فيرونيكا دينتر "ننزل إلى الشوارع من أجل حياة يستطيع الجميع تحمل تكاليفها".

وأضافت "لم يعد أحد تقريبا يؤمن بمستقبل أفضل إذا استمرت الأمور على حالها".

وتقول المجموعة إنها تعارض الخدمة العسكرية الإلزامية، التي تخطط الحكومة لفرضها، ​وتطالب ‌باستثمارات أكبر في التعليم في وقت يواجه فيه كثير من الألمان ارتفاعا في تكاليف المعيشة.

لكن أعداد المشاركين بدت أقل مما كان يأمله المنظمون.

ففي كولونيا، أعلنت الشرطة أن عدد المشاركين كان أقل بكثير من 15 ألف شخص سجلوا أسماءهم للمشاركة، من دون أن تحدد العدد الفعلي.

وفي اللحظات الأخيرة قبل انطلاقها، ألغت الشرطة في المدينة الواقعة غربي ألمانيا مسيرة احتجاج بسبب إخفاء بعض المشاركين وجوههم واستخدام مواد الألعاب النارية.

وقالت متحدثة باسم الشرطة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، بعد ظهر اليوم السبت، إن "المظاهرة ستستمر في شكل تجمع احتجاجي ثابت".

ويعني ذلك أن التجمع سيواصل فعالياته على ضفاف نهر الراين.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية