الأمريكيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأمريكيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات التجديد النصفي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في اقتراع يُنظر إليه باعتباره اختباراً سياسياً مهماً للرئيس دونالد ترامب وحزبه الجمهوري، وسط مؤشرات استطلاعية تصب في مصلحة الديمقراطيين

يُدلي الأمريكيون بأصواتهم اليوم الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني في انتخابات ستحدد معالم آخر عامين من ولاية دونالد ترامب، رغم أن اسم الرئيس نفسه لن يكون مطروحاً في بطاقات الاقتراع.

تحدد الانتخابات النصفية التي تجري في منتصف الولاية الرئاسية الممتدة أربع سنوات الجهة المهيمنة على الكونغرس وحكام العديد من الولايات وآلاف المناصب الرسمية على مستوى الولايات.

ومن شأن هيمنة الديموقراطيين على أي المجلسين أن تقيّد جدول أعمال ترامب وتفضي إلى رقابة أكبر من الكونغرس على أداء إدارته.

أما إذا فاز الجمهوريون، فسيحافظون على سيطرة الحزب في واشنطن.

تمثل انتخابات التجديد النصفي عادة تحدياً للحزب الذي يسيطر على البيت الأبيض و/أو الكونغرس.

وفي عام 2026 يعني ذلك أن الرئيس دونالد ترامب والجمهوريين الذين يسيطرون على مجلسي الشيوخ والنواب يواجهون وضعاً سياسياً محفوفاً بالمخاطر.

ويمكن أن تمنح هذه الانتخابات الناخبين فرصة لتقييم أداء الرئيس، كما يمكن أن تدفع البيت الأبيض إلى تعديل مساره إذا جاءت النتائج سيئة.

وقد تعطي نتائج انتخابات التجديد النصفي مؤشرات للمرشحين الطامحين للرئاسة بشأن كيفية صياغة رسائلهم للناخبين في الحملة الرئاسية المقبلة المقررة في عام 2028.

تكتسب انتخابات التجديد النصفي هذه المرة أهمية بالغة، إذ يسعى الديمقراطيون للفوز بالأغلبية في الكونغرس.

ويتمتع الجمهوريون حالياً بأغلبية في مجلس النواب إذ يسيطرون على 218 مقعداً مقابل 214 للديمقراطيين، مع وجود مقعدين شاغرين وعضو مستقل واحد يصوت عادة للجمهوريين.

ولتحقيق الأغلبية، يحتاج الديمقراطيون إلى أربعة مقاعد إضافية.

ويخوض الديمقراطيون أيضاً معركة للسيطرة على مجلس الشيوخ، حيث يتمتع الجمهوريون بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية