سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء إلى ذويه، بعد نحو خمسة أشهر من احتجاز جثمانه.
وأفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية بأن طواقمها تسلمت جثمان الطفل فقهاء، من بلدة سنجل شمالي رام الله، عند حاجز عين سينيا.
وأوضحت الهيئة أنها تواصل مساعيها من أجل استعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى سلطات الاحتلال، ومتابعة هذا الملف مع الجهات ذات العلاقة.
الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء:نعلن تسلّم جثمان الطفل سليم سامي سليم فقها (17 عامًا) بعد احتجازه منذ استشهاده في 16 آذار 2026.نوضح أن الشهيد ارتقى إثر إصابته بالرصاص قرب بلدة سنجل شمال رام الله.نؤكد أنه بعد تسليم جثمانه، لا تزال إسرائيل تحتجز جثامين 81 طفلًا… pic.twitter.com/R8wksh8KFv— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) August 20, 2026 ونُقل جثمان الشهيد إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، لاستكمال الإجراءات الطبية اللازمة، تمهيدًا لمواراته الثرى في مسقط رأسه ببلدة سنجل عصر اليوم.
وكان الطفل سليم فقهاء قد استشهد في 17 آذار/مارس 2026، برصاص قوات الاحتلال على أطراف بلدة سنجل، فيما أصيب فتى آخر كان برفقته، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه. #عاجل| الاحتلال يسلم جثمان الشهيد الطفل سليم سامي سليم فقهاء من بلدة سنجل، بعد خمسة أشهر من ارتقائه واحتجاز جثمانه.— المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) August 20, 2026 وتواصل سلطات الاحتلال احتجاز 798 جثمانًا لشهداء فلسطينيين، بينهم أطفال وشهداء من الحركة الوطنية الأسيرة، إضافة إلى جثامين شهداء من قطاع غزة، في ظل عدم الكشف عن هويات بعضهم أو ظروف احتجازهم.
وتُعد سياسة احتجاز جثامين الشهداء من السياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال منذ سنوات، وتحرم بموجبها عائلات الشهداء من حقهم في دفن أبنائهم وتوديعهم وفق العادات والتقاليد، في انتظار استعادة جثامينهم وتسليمها لذويهم.

مصدر لـCNN: سرعات "ستارشيلد" في أوكرانيا لم تُستعد بالكامل بعد
الصحراء الغربية: هل تسعى موريتانيا إلى ضم الكويرة؟
واشنطن تفرض قيود سفر جديدة على القادمين من الكونغو بسبب إيبولا
قسنطينة.. حريق مطعم بحي سيدي مبروك
ألمانيا تجدد معارضتها للاتفاقية البحرية الليبية التركية وتستبعد فرض عقوبات على طرابلس
بن جامع يطالب بالإسراع في إصلاح مجلس الأمن ورفع الظلم التاريخي عن إفريقيا بمقعدين دائمين