قد يبدو التبول في مياه البحر أو البحيرة أو حمام السباحة مجرد تصرف مقزز، لكن هل يقتصر الأمر على الاشمئزاز، أم يمكن أن يشكل مخاطر صحية على السباحين والبيئة؟
خلال فصل الصيف، تغرينا المياه الباردة بالنزول إليها، ولكن ماذا نفعل إذا شعرنا فجأة بحاجة ملحة للتبول ولم يكن هناك مرحاض بالقرب منا؟
قد يبدو التوجه السريع نحو الماء حلاً عملياً، إلا أن هذا التصرف لا يخلو من المشاكل في كل الحالات، إذ يختلف تأثير البول على البيئة وجودة المياه باختلاف المسطح المائي.
إن التبول في مياه المسبح لا يسبب شعوراً بالانزعاج لدى بقية السباحين فحسب، فكما يوضح موقع "واتسون" الإخباري، يمكن للبول أن يتفاعل مع الكلور الموجود في المسبح، مما يؤدي إلى تكوّن مواد مثل "كلوريد السيانوجين" وكذلك مادة "ثلاثي كلورامين".
ويمكن لهذه المواد أن تتسبب في تهيج للعينين والجلد والجهاز التنفسي، وفق الأطباء.
كما قد يعاني الأشخاص ذوو البشرة الحساسة أو المناعة الضعيفة، أو من يقضون وقتاً طويلاً في الماء، من أعراض مختلفة أخرى مثل حرقة العينين والسعال أو تفاقم مشاكل الجهاز التنفسي الموجودة لديهم مسبقاً.
وعلاوة على ذلك، فإن العرق وخلايا الجلد الميتة ومستحضرات التجميل تتفاعل أيضاً مع الكلور، مما قد يؤثر سلباً على جودة المياه؛ ولهذا السبب، ينبغي الاستحمام قبل السباحة والحرص تماماً على استخدام المرحاض عند الشعور بامتلاء المثانة.
قد يؤدي التبول في مياه البحيرات المخصصة للسباحة إلى التأثير على جودة المياه؛ فبحسب صحيفة "ميركور" نقلاً عن خبراء من هيئة المسابح في برلين والمكتب الحكومي للبيئة والجيولوجيا في ولاية هيسن، فإن هذه العملية تؤدي إلى تسرب عناصر غذائية إضافية إلى الماء.
وتُعد مادة "اليوريا" الموجودة في البول مساهماً رئيسياً في تحفيز نمو الطحالب.
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video
من جهتها توضح مجلة "أوكو-تيست" الألمانية المعنية بشؤون المستهلك أن هذا الأمر قد يمثل مشكلة كبيرة خاصة إذا كانت المياه تحتوي با…

دفن شهيد كنيسة حمود بالكرك الدكتور محمد القسوس بمقبرة سحاب
فيروس "شاموندا" يسجل أول إصابة بشرية ويتسبّب في وفاة المصاب.. هل يجب علينا القلق؟
الأردن.. فيديو لساحة دفن ضحايا هجوم الكنيسة في الكرك
الأردن يشيع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك
الإدارة الجهوية للصحة بتونس تنتدب..
تحذيرات من تسريح موظفي أونروا.. مخاوف من تقليص الخدمات وتفاقم معاناة اللاجئين الفلسطينيين