ونقل الموقع عن مسؤول أمني قوله إن إسرائيل رصدت ما وصفه بـ"التجسس الناعم"، الذي لا يعتمد بالضرورة على عمليات اختراق تقليدية، وإنما على جمع وتحليل المعلومات المتاحة بهدف فك رموز التكتيكات والقدرات العسكرية الإسرائيلية.
وبحسب "واللا"، يتركز الاهتمام بصورة خاصة على كيفية تنفيذ إسرائيل عملياتها في إيران ولبنان واليمن، إضافة إلى تقنيات وأسلحة إسرائيلية سرية ترى المؤسسة الأمنية أنها منحت الجيش تفوقا عملياتيا.
وأفاد الموقع بأن القضية نوقشت في اجتماعات أمنية مغلقة، وسط توجه لتشديد إجراءات أمن المعلومات والرقابة على المواد التي يمكن نشرها علنا.
وأشار التقرير إلى أن عملية تفجير أجهزة البيجر في لبنان عام 2024 تمثل مثالا على انكشاف قدرات استخباراتية بعد استخدامها، إذ كشف مسؤولون وضالعون في العملية لاحقا تفاصيل واسعة بشأن آليات تنفيذها.
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفق التقرير، أن التحدي لم يعد مقتصرا على حماية الأسرار قبل العمليات، وإنما يمتد إلى منع الخصوم وحتى الدول الصديقة من إعادة بناء صورة استخباراتية للقدرات الإسرائيلية من التفاصيل التي تتسرب بعد استخدامها في ساحات القتال

السيسي يعلن عدم الترشح في 2030 وبرنامج لتأهيل المرشحين لخلافته
مولودية وهران ترتقي إلى صدارة البطولة مؤقتًا بعد الفوز على اتحاد خنشلة
تيسمسيلت.. تدشين المقر الجديد لبلدية الملعب
شريكة المجد
العاهل المغربي يترأس مجلسا وزاريا بشأن مشروع موازنة 2027
زيلينسكي: القيود على "ستارلينك" لا تزال تعيق عمليات الجيش الأوكراني