الجزائر تخصص 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم في 2027

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجزائر تخصص 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم في 2027
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعتزم الجزائر تخصيص اعتمادات دفع بقيمة 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم والصناعة المنجمية خلال سنة 2027، مقابل أرصدة التزام تقارب 4 مليارات دينار، مع مواصلة تجسيد المشاريع المنجمية الكبرى وتطوير الاستكشاف وتثمين الموارد الوطنية، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد ويدعم القدرات الصناعية المحلية. وأكد وزير المناجم والصناعة المنجمية، مراد حنيفي، خلال عرضه الخطوط العريضة والأولويات المقترحة لميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، أن برنامج السنة المقبلة يرتكز على تعميق المعرفة بالثروات الباطنية، وتعبئة الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتطوير قدرات التحويل، وتعزيز المحتوى المحلي ومرافقة المستثمرين.

تعتزم الجزائر تخصيص اعتمادات دفع بقيمة 20.48 مليار دينار لقطاع المناجم والصناعة المنجمية خلال سنة 2027، مقابل أرصدة التزام تقارب 4 مليارات دينار، مع مواصلة تجسيد المشاريع المنجمية الكبرى وتطوير الاستكشاف وتثمين الموارد الوطنية، بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد ويدعم القدرات الصناعية المحلية.

وأكد وزير المناجم والصناعة المنجمية، مراد حنيفي، خلال عرضه الخطوط العريضة والأولويات المقترحة لميزانية القطاع أمام لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني، أن برنامج السنة المقبلة يرتكز على تعميق المعرفة بالثروات الباطنية، وتعبئة الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتطوير قدرات التحويل، وتعزيز المحتوى المحلي ومرافقة المستثمرين.

وأوضح الوزير أن مشروع ميزانية 2027 أُعد وفق هيكلة برامجية تتضمن برنامجي “المناجم” و”الإدارة العامة”، بما يسمح بمواصلة تطوير النشاط المنجمي من جهة، واستكمال تنظيم الوزارة حديثة النشأة من جهة أخرى.

وفي هذا الإطار، تشمل التحويلات المقترحة تخصيص 1.4 مليار دينار للوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، ومليار دينار لوكالة المصلحة الجيولوجية للجزائر، فيما سيخضع تنفيذ البرامج لمتابعة دورية ترتكز على تقييم تقدم المشاريع والالتزامات والمدفوعات، إلى جانب نتائج البحث والاستكشاف وتطوير القدرات الصناعية.

ويتصدر مشروع غارا جبيلات أولويات القطاع، بالنظر إلى دوره في تطوير شعبة الحديد والصلب، حيث أكد حنيفي مواصلة التنسيق بين المتعاملين والقطاعات المعنية بشأن عمليات المعالجة والنقل والتموين، مع التركيز على التحكم في العمليات وتقليص الشوائب وملاءمة القدرات الصناعية مع احتياجات الصناعة الوطنية.

وبخصوص المشروع المدمج للفوسفات، أشار الوزير إلى مواصلة تنسيق عمليات الاستخراج والإثراء والتحويل الكيميائي مع إنجاز البنى التحتية للسكك الحديدية والموانئ، بما يسمح بتثمين الموارد الوطنية وتعزيز توفير الأسمدة للقطاع الفلاحي وفتح آفاق التصدير.

أما مشروع الزنك والرصاص تالة حمزة-وادي أميزور، فتتمثل الأولوية فيه، حسب الوزير، في تهيئة ظروف إنجاز المنجم ومنشآت إنتاج المركزات، بالتوازي مع دراسة آ…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية