الجزائر مؤهلة لتكون منصة لتطوير ونقل حلول تكنولوجية روسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجزائر مؤهلة لتكون منصة لتطوير ونقل حلول تكنولوجية روسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بمناسبة القمة الروسية الإفريقية، المرتقبة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر، فتحت قناة “الشروق نيوز” نقاشا حول مستقبل الرقمنة والسيادة التكنولوجية في إفريقيا، جمعت خبراء جزائريين ومتدخلين روسيين، بحثوا مستقبل التعاون في مجالات التكنولوجيا الرقمية، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، رقمنة الطاقة والأنظمة المالية المستقلة. وطرح الضيوف، خلال هذا النقاش، تساؤلات دقيقة تتعلق بمستقبل السيادة الرقمية في إفريقيا، في ظل حاجة دول القارة إلى حماية بياناتها، وتطوير بنيتها التكنولوجية، وتكوين كفاءاتها، والانتقال من استهلاك الحلول الجاهزة إلى المشاركة في تطويرها.

بمناسبة القمة الروسية الإفريقية، المرتقبة في موسكو يومي 28 و29 أكتوبر، فتحت قناة “الشروق نيوز” نقاشا حول مستقبل الرقمنة والسيادة التكنولوجية في إفريقيا، جمعت خبراء جزائريين ومتدخلين روسيين، بحثوا مستقبل التعاون في مجالات التكنولوجيا الرقمية، الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، رقمنة الطاقة والأنظمة المالية المستقلة.

وطرح الضيوف، خلال هذا النقاش، تساؤلات دقيقة تتعلق بمستقبل السيادة الرقمية في إفريقيا، في ظل حاجة دول القارة إلى حماية بياناتها، وتطوير بنيتها التكنولوجية، وتكوين كفاءاتها، والانتقال من استهلاك الحلول الجاهزة إلى المشاركة في تطويرها.

وفي هذا السياق، أكد الباحث في العلاقات الدولية في جامعة الجزائر 1 (بن يوسف بن خدة)، مصطفى كمال، أن السيادة التكنولوجية أصبحت جزءاً من الاستقلال السياسي، مشدداً على أن نقل التكنولوجيا الحقيقي يبدأ بتوطين المعرفة وتكوين الكفاءات وتطوير الحلول محلياً.

وقال الأستاذ الجامعي إن «من يملك بيانات دولة إفريقية يملك روايتها، ومن يملك الرواية يملك سيادتها»، مبرزا موقع الجزائر وقدرتها على القيام بدور محوري في بناء جسور التعاون التكنولوجي بين روسيا ودول القارة.

ومن الجانب الروسي، أكد أليكسي كوتشيشكوف، مستشار وزير بالسفارة الروسية في الجزائر، أن التكنولوجيا الروسية يمكن أن تشكل «أساسا حقيقيا للتنمية السيادية»، مشيرا إلى أن التجربة التي يجري تطويرها مع الجزائر يمكن أن تشكل نموذجاً لتعاون أوسع مع دول إفريقية.

وفي المقابل، حذر الخبير في التكنولوجيا الرقمية، أمير تاجين، من أن الأمن السيبراني لا يمكن أن يبنى بمجرد استيراد البرمجيات، مؤكداً ضرورة إشراك المؤسسات المحلية في تطوير الحلول، حتى تتحول الشراكة إلى إنتاج للمعرفة وليس إلى تبعية جديدة.

ومن موسكو، كشف نائب وزير الطاقة الروسي إدوارد شيريميتسيف عن مئات مشاريع الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة الروسي، بالتوازي مع إنشاء مراكز كفاءة وتكوين متخصصين، معتبرا أن السيادة التكنولوجية تعني امتلاك القدرة على تطوير التقنيات الحيوية وحماية البنى التحتية واتخاذ القرار بشكل مستقل.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية