السعودية تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة وتحذّر من خطر في ينبع

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السعودية تعلن اعتراض صاروخ حوثي باتجاه المدينة المنورة وتحذّر من خطر في ينبع
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه المدينة المنورة، بالتزامن مع تحذيرات أمنية في ينبع وشرورة. ويأتي ذلك وسط تصاعد الهجمات المتبادلة، وتحركات إقليمية لدعم الرياض، وتفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن.

أعلن التحالف بقيادة السعودية، الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة أنصار الله الحوثية باتجاه منطقة المدينة المنورة، بالتزامن مع إصدار السلطات السعودية تحذيرات من خطر محتمل في محافظتَي ينبع وشرورة، وسط استمرار التصعيد العسكري بين المملكة والجماعة المدعومة من إيران.

وقال المتحدث باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة إكس، إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة المدينة المنورة".

ولم يتضح ما إذا كان الإنذار في ينبع مرتبطاً بالصاروخ الذي أعلن التحالف اعتراضه.

كما أصدر الدفاع المدني تحذيراً طارئاً في منطقة شرورة، جنوب شرقي المملكة قرب الحدود اليمنية.

ولم تعلن جماعة الحوثيين مسؤوليتها عن أي هجوم على السعودية الخميس، حتى صدور التقارير.

وتُعد ينبع من أبرز مراكز تصدير النفط السعودي، إذ تقع عند نهاية خط أنابيب شرق-غرب، المعروف باسم "بترولاين"، الذي ينقل النفط من مناطق الإنتاج شرقي المملكة إلى ساحل البحر الأحمر، ما يتيح تصديره بعيداً عن مضيق هرمز الذي يشهد حصاراً في ظل الحرب الإقليمية.

واكتسب ميناء ينبع وخط الأنابيب أهمية متزايدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، لدورهما في استمرار شحن النفط الخام والوقود السعودي إلى الأسواق العالمية.

وجاء إعلان الجماعة الأربعاء خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى المملكة، حيث شهد إلى جانب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان توقيع اتفاقية دفاعية بين البلدين، من دون الكشف عن تفاصيلها.

وكانت وكالة رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن دمشق تدرس بحذر إمكانية تقديم مساعدات عسكرية للرياض.

ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات بين السعودية والحوثيين، التي تجددت في يوليو/تموز الماضي بعد سنوات من الهدوء النسبي، على خلفية الحرب الإقليمية المرتبطة بالمواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.

وتصاعد القتال في سبتمبر/أيلول، عندما حقق الحوثيون تقدماً ميدانياً في اليمن، وسيطروا على مناطق في الساحل الغربي ومضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة العالمية.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية