السعودية تعلن اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات عقب شن غارات في اليمن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
السعودية تعلن اعتراض وتدمير صواريخ ومسيّرات عقب شن غارات في اليمن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرات في الرياض والمنطقة الجنوبية. جاء ذلك عقب شنه غارات على منشآت في صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية قال إنها تُستخدم "لتغذية المجهود الحربي" للحوثيين.

أعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعوديةدعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الثلاثاء (13 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ كروز ومسيّرتين في الرياض والمنطقة الجنوبية.

وكتب المتحدث باسم التحالف تركي المالكي على منصة إكس "اعتراض وتدمير عدد 3 صواريخ مجنحة +كروز+ بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية"، قبل أن يتحدث في منشور منفصل عن "اعتراض وتدمير مسيّرتين بمنطقة الرياض والمنطقة الجنوبية".

وبعد وقت قصير، أعلن اعتراض وتدمير صاروخ مجنح +كروز+ بمنطقة الرياض".

وقالت ستة مصادر لرويترز إن ‌أصواتا ⁠مدوية ⁠سمعت في محيط المقر ​الرئيسي لشركة أرامكو ​السعودية في الظهران، والذي ​كان ‌خاليا من الموظفين.

وأفاد أحد المصادر بتصاعد الدخان ​من مقر أرامكو.

وقال مصدر مطلع لرويترز إن مقر أرامكو تعرض لقصف، مضيفا أنه ‌لم يتضح بعد ما إذا كان ‌المبنى ​تعرض لهجوم مباشر أو لحطام متساقط.

وقال التحالف إن شظايا ​صاروخ اعترضه قواته ودمرته في الظهران سقط على منطقة سكنية، دون ⁠تقديم ​مزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي ‌تعليق أو تأكيد ‌رسمي ​من أرامكو.

وجاءت هذه التطورات في السعودية بعدما أعلن التحالف في وقت سابق اليوم استهداف الشركة النفطية في صنعاء التي كان أنذر في وقت سابق المدنيين بضرورة الابتعاد عنها، ومنشآت تستخدم لنقل الوقود في محافظتي صعدة وذمار و الحديدة في غرب اليمن .

وأضاف أن هذه المنشآت كانت تُستخدم "لتغذية المجهود الحربي" للحوثيين في "تهديد المملكة و اليمن وجنوب البحر الأحمر والممرات المائية".

وأكدت وسائل إعلامية تابعة للحوثيين وقوع قصف سعودي، مشيرة إلى أنه أسفر عن سقوط قتيلين.

واستهدفت هجمات الحوثيين منشآت نفطية سعودية وناقلات نفط في البحر الأحمر الذي يشكّل الى حدّ بعيد طريقا أساسيا لصادرات المملكة النفطية، إضافة إلى مراكز نقل بينها مطارات.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية