يؤدي هرمون التستوستيرون دورًا محوريًا في الصحة الذكورية، فهو مسؤول عن العديد من الوظائف الحيوية، بما في ذلك المساهمة في إنتاج الحيوانات المنوية.
وهنا تكمن المفارقة؛ فبينما يُنظر إليه باعتباره رمزًا للقوة والرجولة، فإن تناوله من خارج الجسم من دون حاجة طبية قد يؤدي إلى نتيجة عكسية تمامًا، تتمثل في انخفاض الخصوبة أو توقف إنتاج الحيوانات المنوية.
وخلال السنوات الأخيرة، تصاعد الاهتمام بالتستوستيرون بشكل ملحوظ مع تزايد الحديث عنه على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي الصالات الرياضية ومنتديات الصحة والعافية.
كما أصبح الحصول عليه أسهل من خلال بعض المختبرات الإلكترونية وخدمات الرعاية الصحية عن بُعد.
وفي ظل الترويج له باعتباره وسيلة سريعة لتعزيز القوة البدنية والطاقة والرغبة الجنسية، يحذر الأطباء من أن كثيرًا من المعلومات المتداولة حوله تكون مبسطة أو مضللة، ما يدفع بعض الرجال إلى استخدامه من دون مبرر طبي، رغم ما قد يسببه ذلك من آثار صحية ومشكلات تتعلق بالخصوبة.
ومن هم الأشخاص الذين يحتاجون فعلاً إلى العلاج به؟
وما المخاطر التي قد تترتب على استخدامه من دون إشراف طبي؟
ينظم الجسم هرمون التستوستيرون عبر آلية دقيقة تشبه عمل منظم الحرارة.
فعندما يرصد الدماغ ارتفاعًا غير طبيعي في مستوى الهرمون في الدم، يفترض أن الجسم لم يعد بحاجة إلى إنتاج المزيد منه، فيرسل إشارات إلى الخصيتين لتقليل إنتاجه أو إيقافه مؤقتًا.
ونتيجة لذلك، يتراجع نشاط الخصيتين، ولأن الحيوانات المنوية تُنتج داخلهما، ينخفض إنتاجها كذلك وقد يتوقف في بعض الحالات.
ولهذا السبب قد يؤدي تناول التستوستيرون من دون حاجة طبية إلى تراجع الخصوبة رغم ارتباط الهرمون نفسه بالصحة الإنجابية.
وفي بعض الحالات، قد ترتفع مستويات التستوستيرون لدى المستخدمين إلى عدة أضعاف الحد الأدنى الطبيعي، ما يزي…

غلق أسواق المواشي في هذه الولاية
مصر.. إعلانات أدوية "مضللة" تلاحق 16 فنانا ومهلة 30 يوما
التغير المناخي.. أكبر تهديد صحي في القرن الحادي والعشرين؟
الملك يهنئ العاهل المغربي بعيد الوحدة والرئيس تبون بعيد الثورة الجزائرية
حصيلة ثقليه جراء تصادم القطارين في إسبانيا 68 قتيلا و100 جريح نصفهم يخضع للعلاج
بلدية المفرق الكبرى تتلف بقرة غير صالحة للاستهلاك البشري ضبطت داخل إحدى الملاحم