وتنعقد الدورة الخامسة تحت عنوان «الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية – بناء جسور بين الشرق والغرب»، بمشاركة نخبة من صناع القرار وممثلي الحكومات والمستثمرين وقيادات الأعمال، بمشاركة ممثلين وقيادات من أكثر من 15 دولة، لمناقشة توجهات رؤوس الأموال، واستكشاف فرص الاستثمار، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي بين الأسواق الدولية.
وتأتي الدورة في ظل تحولات جيوسياسية واقتصادية واضطرابات إقليمية ودولية متسارعة تؤثر في حركة رؤوس الأموال وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا والطاقة، بما يضع الاستثمار في القطاعات الاستراتيجية والشراكات العابرة للحدود في صدارة النقاشات المرتبطة بالنمو الاقتصادي.
يستهل المؤتمر أعماله بجلسة رفيعة المستوى بعنوان «إلى أين تتجه رؤوس الأموال؟»، لمناقشة توجهات الاستثمار العالمية وأولويات النمو والفرص المتاحة في الأسواق.
وتنعقد الدورة برعاية وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية، ووزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزارة السياحة والآثار، ووزارة الصناعة، والهيئة العامة للرقابة المالية، والمجلس القومي للمرأة، والهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.
وتتناول جلسات المؤتمر عددا من الملفات الاستثمارية والاقتصادية الرئيسية، من بينها فرص الاستثمار في إفريقيا، ورأس المال الخاص، والاستثمار في القطاعات الاستراتيجية، بما يشمل الطاقة والتعدين والنقل واللوجستيات، والمعادن الحيوية، والطاقة، والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، وممرات الاستثمار بين الشرق والغرب، وفرص الاستثمار وحركة رؤوس الأموال والاستثمار في التكنولوجيا.
كما تناقش الجلسات دور المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار والشراكات بين القطاعين العام والخاص في توجيه رؤوس الأموال نحو القطاعات الواعدة، ودعم فرص النمو والاستثمار.

ركاش يبحث مع الرئيس التنفيذي لـ “إنفست قطر” تعزيز الشراكة الاستثمارية
عُمان وبريطانيا.. إرث تاريخي وشراكة استراتيجية متجددة
شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك عبر إعلانات رقمية للتجسس
فرص اقتصادية غير مستغلة
بموازاة مجسم يظهر ترمب سجينا بطهران.. كيف يقرأ الإيرانيون تلويحه بساعة الصفر؟
56 مليار دولار نقدا.. كيف يواجه المغرب اتساع اقتصاد الكاش؟