“الكارثة السكانية” تحت الاحتلال الفرنسي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
 “الكارثة السكانية” تحت الاحتلال الفرنسي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عرف تناقص عدد السكان في الجزائر، عشية الاحتلال، باسم ” الكارثة الجزائرية”. وهذا، في الأدبيات الفرنسية نفسها. أول إحصاء قام به الاحتلال الفرنسي لسكان الجزائر، كان سنة 1851، يشير إلى بلوغ عدد السكان وقتها، أي بعد نحو 20 سنة عن عمر الاحتلال 2.824 مليون نسمة. وفي سنة 1856، يسجل تناقص عدد السكان، ليبلغ تعداد الجزائر 2.310 مليون نسمة، أي بتناقص نحو نصف مليون من سكان الجزائر. وهذا، خلال خمس سنوات فقط. سنة 1861، سيعرف عدد السكان ارتفاعا نسبيا، ليصل التعداد إلى 2737. وخلال السنوات الخمس التالية (1866)، سينخفض عدد السكان من جديد ليصل إلى 2.656 مليون نسمة، ثم يشرع في الانخفاض أكثر ليبغ سنة 1872، نحو 2.134 مليون نسمة (وهو أول إحصاء جاد).

عرف تناقص عدد السكان في الجزائر، عشية الاحتلال، باسم ” الكارثة الجزائرية”.

أول إحصاء قام به الاحتلال الفرنسي لسكان الجزائر، كان سنة 1851، يشير إلى بلوغ عدد السكان وقتها، أي بعد نحو 20 سنة عن عمر الاحتلال 2.824 مليون نسمة.

وفي سنة 1856، يسجل تناقص عدد السكان، ليبلغ تعداد الجزائر 2.310 مليون نسمة، أي بتناقص نحو نصف مليون من سكان الجزائر.

سنة 1861، سيعرف عدد السكان ارتفاعا نسبيا، ليصل التعداد إلى 2737.

وخلال السنوات الخمس التالية (1866)، سينخفض عدد السكان من جديد ليصل إلى 2.656 مليون نسمة، ثم يشرع في الانخفاض أكثر ليبغ سنة 1872، نحو 2.134 مليون نسمة (وهو أول إحصاء جاد).

ويرجع هذا الانخفاض إلى الثورات الشعبية وحركة المقاومة المسلحة، التي لم تتوقف إلا مع انتهاء ثورة المقراني نهاية 1871م.

The post “الكارثة السكانية” تحت الاحتلال الفرنسي appeared first on الشروق أونلاين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية