اتشحت محافظة الكرك بثوب الحزن والأسى، وهي تودع ابنها الشهيد المحامي مازن رسمي القسوس، الذي ارتقى إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة حمود، ليخلف رحيله جرحا غائرا في قلوب عائلته وعموم أبناء المحافظة.
ونعت عائلة القسوس فقيدها الذي استشهد في هذا الاعتداء الإجرامي الآثم، حيث جرى استهداف المصلين والمشيعين داخل بيت من بيوت العبادة، مما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص وإصابة آخرين، في حادثة غادرة أوجعت كل بيت أردني وفجرت موجة تعاطف وتضامن شعبي واسعة مع ذوي الشهداء.
وتتوالى رسائل التعازي والدعوات لرص الصفوف والتلاحم الوطني في مواجهة آفة الإرهاب، في حين تكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها وعملياتها الميدانية لإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة، لتظل شهادة مازن القسوس ورفاقه شاهدا حيا على قسوة الفقد وعزيمة الوطن على ملاحقة خيوط الغدر.

الكركي لنبض البلد: الفكر التكفيري حاول الدخول إلى الأردن ولم ينجح في أي حالة إطلاقًا
جمال وغموض.. قرية بريطانية تلاحقها حكايات الساحرات
الحيدي يتوج بطلا في "ليفت عُمان برو" لبناء الأجسام ويحصد بطاقة الاحتراف
وزارة الشؤون الدينية تحدد محاور الجائزة الوطنية لأحسن خطبة في طبعتها الثانية
الملكة رانيا تعزي في ضحايا هجوم الكرك.. وولي عهد الأردن: مواردنا مُسخّرة لضبط منفذيه