لم تعد قطعة اللحم مجرد وجبة على مائدة الغداء، بل تحولت لدى بعض النساء إلى وصفة يومية لاستعادة الجمال والطاقة، وحتى التخلص من آلام الدورة الشهرية.
فمن شرائح اللحم البقري إلى الكبدة وقلوب الدجاج، تتزايد موجة الإقبال على البروتين الحيواني، وسط وعود بتحسين البشرة والشعر وتعزيز الخصوبة وتخفيف أعراض انقطاع الطمث.
وتشهد منصات التواصل الاجتماعي انتشارا لافتا لنصائح تدعو النساء إلى تناول مزيد من اللحوم، باعتبارها وسيلة لاستعادة التوازن الغذائي والتغلب على مشكلات صحية مزمنة.
وتختلف هذه الموضة عن حميات البروتين التقليدية؛ إذ لا تكتفي بالترويج للدجاج واللحوم قليلة الدهون، وإنما تحتفي باللحوم الحمراء والأعضاء الداخلية، وأحيانا شرائح اللحم النيئة.
برزت نظرية "ستيك الدورة الشهرية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتدعو النساء إلى تناول شرائح اللحم مع بداية الحيض، اعتقادا بأن محتواها من الحديد يساعد على تخفيف التقلصات.
وتستند الفكرة إلى أن فقدان الدم خلال الدورة الشهرية قد يستنزف مخزون الحديد، ما يجعل تعويضه بالغذاء أمرا مهما خصوصا للنساء المعرضات لنقصه.
وامتدت الموضة إلى مرحلة انقطاع الطمث، بعدما اتجهت نساء إلى تناول مكملات مصنوعة من الأعضاء الداخلية للحيوانات، بحثا عن دعم غذائي يساعدهن على مواجهة التغيرات الجسدية.
كما ظهرت نصائح تربط بين تناول اللحوم وتعزيز الخصوبة، إذ تنصح بعض التجارب المتداولة النساء الراغبات في الإنجاب بزيادة البروتين الحيواني ضمن أنظمتهن الغذائية.
"الكبد" للجمال والطاقةلم يتوقف الترويج للحوم عند الصحة الإنجابية، بل امتد إلى الجمال، بعدما وصفت مؤثرات تناول الأعضاء الداخلية بأنه حيلة غذائية غير مستغلة لتحسين الشعر والمظهر.
وتقول صانعة المحتوى بيلا ما، المعروفة باسم "Steak and Butter Gal"، إن تحولها من النظام النباتي إلى نظام اللحوم ساعدها على التخلص من حب الشباب الكيسي المزمن.
وتضيف أنها لاحظت تحسن بشرتها وصفاء ذهنها وعودة دورتها الشهرية، بعدما بدأت تناول البيض والزبدة واللحوم، مشيرة إلى أنها لم تتناول الخضراوات منذ أكثر من 7 سنوات.

ما خفي أعظم يكشف كواليس مسيرة محمد الضيف ومحطات التخطيط لطوفان الأقصى
رقم قياسي للسفر بالقطارات في دول الاتحاد الأوروبي
طقس السبت 31 أكتوبر 2026
أمطار غزيرة وتساقط البرد في سيدي بوزيد
الكونغو الديمقراطية: أكثر من 5000 وفاة بإيبولا