المركزي الإماراتي ينظم استقباله السنوي للبنوك في بانكوك

واتسابفيسبوكXتيليجرام
المركزي الإماراتي ينظم استقباله السنوي للبنوك في بانكوك
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

نظّم مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، الخميس، بالتعاون مع وزارة المالية واتحاد مصارف الإمارات، حفل الاستقبال السنوي لبنوك الدولة لعام 2026، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في العاصمة التايلاندية بانكوك، بمشاركة ورعاية 26 جهة حكومية ومؤسسة مصرفية ومالية في الدولة.

وكان في الاستقبال خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ومحمد بن هادي الحسيني، وزير دولة للشؤون المالية، وعبدالعزيز عبدالله الغرير، رئيس اتحاد مصارف الإمارات، بحضور عبيد بن طارش الظاهري سفير الدولة لدى مملكة تايلاند، ومساعدي محافظ المصرف المركزي، ويونس حاجي خوري، وكيل وزارة المالية، وحمد صياح المزروعي، وكيل دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وعيسى كاظم، محافظ مركز دبي المالي العالمي، وكبار مسؤولي المصرف المركزي، إلى جانب أعضاء وفد دولة الإمارات الرسمي المشارك في الاجتماعات السنوية، والرؤساء التنفيذيين لبنوك الدولة.

وشهد الحفل حضوراً دولياً واسعاً ضمّ محافظي بنوك مركزية ووزراء مالية، كان في مقدمتهم علي بن أحمد الكواري، وزير المالية القطري، والدكتور يعقوب الرفاعي، وزير المالية الكويتي، وباسل الهارون، محافظ بنك الكويت المركزي، والدكتور محمد صفوت عبد الحميد رسلان، حاكم مصرف سورية المركزي، ويحيى شنار، محافظ سلطة النقد الفلسطينية، وخليل يعقوب الخياط، سفير مملكة البحرين لدى مملكة تايلاند، والسيد مهنا علي عمران الكواري، مساعد محافظ مصرف قطر المركزي لقطاع الاحتياطي والأدوات المالية، بالإضافة إلى رؤساء وأعضاء مجالس إدارة ومديري مصارف عالمية، وممثلي السلطات التنظيمية والرقابية، إلى جانب أكثر من 600 من قيادات القطاع المصرفي وصنّاع السياسات النقدية وروّاد التكنولوجيا المالية من مختلف أنحاء العالم.

وعلى هامش الحفل، عُقدت سلسلة من اللقاءات الثنائية بين الرؤساء التنفيذيين للبنوك الإماراتية ونظرائهم من كبرى المؤسسات المالية الدولية، لبحث سبل تعزيز التعاون وتوسيع فرص الاستثمار المشترك، بما يدعم الشراكات الدولية للقطاع المصرفي الإماراتي ويرسّخ مكانة دولة الإما…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية