تأرجحت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بين الهبوط والصعود، مع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات بفعل الآمال في التوصل إلى حل ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، رغم استمرار هجمات جماعة الحوثي اليمنية على السعودية.
وكان الخامان قد انخفضا بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة.
وعقدت السعودية وتركيا وباكستان محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران، أمس الاثنين، بهدف تهدئة التوتر في الشرق الأوسط.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن الدول الأربع اتفقت على مواصلة المحادثات لتعزيز التعاون في مجالي السلام والأمن.
وقالت سوغاندا ساشديفا، مؤسسة شركة "إس إس ويلث ستريت" للأبحاث ومقرها نيودلهي، إن أسعار النفط الخام تشهد عمليات جني أرباح بعد ارتفاعها إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، بعدما أعادت الجهود الدبلوماسية في غرب آسيا الآمال في تحقيق اختراق محتمل في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأضافت ساشديفا أن الأسعار لا تزال مرتفعة وسط استمرار الضبابية الجيوسياسية.
وكان خام برنت قد تجاوز 117 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي، مسجلا أعلى مستوى منذ أبريل/نيسان، عقب موجة من الهجمات الإيرانية على ناقلات النفط حول مضيق هرمز، كما لامس المستوى نفسه الاثنين.
ولا تزال تراجعات الأسعار محدودة في ظل هشاشة فرص إحلال السلام واستمرار هجمات الحوثيين على السعودية، أكبر منتج للنفط.
وأظهرت بيانات جمعها مركز أبحاث مقره واشنطن أن أكتوبر/تشرين الأول كان أسوأ شهر من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة منذ بدء رصد هذه الحوادث عام 2017.
وألقت الحرب بظلالها على أنحاء الشرق الأوسط، واضعة مضيق هرمز في صلب الاضطرابات.
وكان الممر المائي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية قبل اندلاع الصراع في فبراير/شباط.
وقالت شركة "إيه إن زد ريسيرش"، في مذكرة، إن سوق النفط معرضة للتقلبات بفعل الضغوط على الإمدادات والخدمات اللوجستية والمخزونات والتكرير.

بوتين: اسم باتريس لومومبا معروف جيدا ويحظى بتقدير كبير في روسيا
الروسي سادولايف يحرز برونزية بطولة العالم للمصارعة في أستانا
دبلوماسي تركي يعلق على الخلافات مع مصر
بوتين: روسيا منفتحة على التعاون المتكافئ مع جمهورية الكونغو الديمقراطية وجميع دول إفريقيا
"سينتكوم" تتهم الحرس الثوري الإيراني بنشر "أكاذيب" وتوضح حالة الزوارق الأمريكية المسيرة في مضيق هرمز
فتح سوق براقي بالعاصمة مؤجل بعد عام من تدشينه