الهنود يدربون الذكاء الاصطناعي على المهن اليدوية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الهنود يدربون الذكاء الاصطناعي على المهن اليدوية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم يعد استخدام كاميرات الرأس قاصرا على توثيق المغامرات، بل تحولت الكاميرات إلى أداة عمل لآلاف الهنود الذين يسجلون تفاصيل مهنتهم اليومية مقابل أموال تساعدهم على تحسين دخولهم. وفي بنغالورو، يرتدي حلاق شاب كاميرا صغيرة أثناء قص الشعر وتهذيب اللحى، لتوثيق حركات يديه وأصابعه، ضمن صناعة ناشئة توفر بيانات حقيقية لتدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي. وتستفيد شركات التكنولوجيا من هذه التسجيلات في تطوير ما يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي المادي"، القادر على التحكم في الروبوتات وتنفيذ المهام داخل العالم الحقيقي، بدلا من الاكتفاء بالمحاكاة الحاسوبية.

لم يعد استخدام كاميرات الرأس قاصرا على توثيق المغامرات، بل تحولت الكاميرات إلى أداة عمل لآلاف الهنود الذين يسجلون تفاصيل مهنتهم اليومية مقابل أموال تساعدهم على تحسين دخولهم.

وفي بنغالورو، يرتدي حلاق شاب كاميرا صغيرة أثناء قص الشعر وتهذيب اللحى، لتوثيق حركات يديه وأصابعه، ضمن صناعة ناشئة توفر بيانات حقيقية لتدريب تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتستفيد شركات التكنولوجيا من هذه التسجيلات في تطوير ما يعرف بـ"الذكاء الاصطناعي المادي"، القادر على التحكم في الروبوتات وتنفيذ المهام داخل العالم الحقيقي، بدلا من الاكتفاء بالمحاكاة الحاسوبية.

وبحسب تقرير نشرته شبكة "بي بي سي"، يعكس هذا النشاط تحولا لافتا في سوق العمل الهندية، إذ أصبحت المهارات اليدوية والأعمال المنزلية والخياطة أدوات لتدريب الآلات، وسط تساؤلات بشأن مستقبل الوظائف التقليدية.

تدريب الروبوتاتمنذ قرابة 4 سنوات، يعمل محمد أشيم في مهنة "الحلاقة، ولكنه بدأ مؤخرا تسجيل عمله بكاميرا مثبتة على رأسه، مع إخفاء وجوه الزبائن لحماية خصوصيتهم، وذلك بهدف تقديم تدريب مهني للذكاء الاصطناعي.ويؤكد أشيم أن المهمة تتطلب الالتزام بحدود التصوير والإضاءة المناسبة، بينما يقضي 5 إلى 6 ساعات يوميا في التسجيل، مقابل دخل إضافي وفرصة للمشاركة في صناعة تكنولوجيا مستقبلية.ولا يقتصر الأمر على الحلاقين؛ إذ يسجل عمال المنسوجات عمليات قص الأقمشة وخياطتها، فيما توثق نساء أخريات أنشطة الطهي والتنظيف والكنس، لتوفير أمثلة متنوعة للمهام البشرية.من جانبها، تجمع شركات متخصصة هذه المقاطع وتعالجها وتصنفها، قبل بيعها لمختبرات الذكاء الاصطناعي وشركات الروبوتات، التي تحتاج إلى بيانات واقعية لفهم الحركات والتعامل مع الأشياء.وتتطلب هذه البيانات تفاصيل دقيقة عن حركة الأصابع والمعصمين والكتفين، بالإضافة إلى تحديد مقدار القوة المستخدمة عند الإمساك بالأدوات، لكي تتعلم الروبوتات أداء المهام دون إتلاف الأشياء.

تدفع بعض الشركات ما بين 5 و10 دولارات مقابل تسجيل 8 إلى 10 ساعات من العمل، بينما تحصل جامعات وعاملات منزليات على فرص إضافية تتناسب مع ظروفهن.وتشير تقديرات إحدى الشر…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية