انتخابات الغضب.. هل انتصر الديمقراطيون أم خسر ترامب؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
انتخابات الغضب.. هل انتصر الديمقراطيون أم خسر ترامب؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت انتخابات التجديد النصفي الأميركية عن مفارقة سياسية لافتة، فبينما حقق الديمقراطيون مكاسب كبيرة في الكونغرس، أظهرت استطلاعات الناخبين أن جانباً مهماً من هذا التقدم لم يكن تعبيراً عن ثقة متجددة بالحزب الديمقراطي، بقدر ما كان تصويتاً احتجاجياً ضد الرئيس دونالد ترامب وسياساته الاقتصادية والداخلية والخارجية.

وأعاد الديمقراطيون رسم الخريطة الانتخابية بعد انتزاع مقاعد في مجلس الشيوخ من الجمهوريين في ولايات مثل تكساس وأوهايو وكارولاينا الشمالية والجنوبية، مع اقترابهم من السيطرة على مجلس النواب، في نتائج حملت مؤشرات على تراجع شعبية ترامب حتى في ولايات منحته أصواتها في الانتخابات الرئاسية عام 2024.

لكن المكاسب الديمقراطية تطرح سؤالا يتجاوز توزيع المقاعد في الكونغرس: هل استعاد الحزب الديمقراطي ثقة الأميركيين بعد هزيمته الرئاسية قبل عامين، أم أن الناخبين استخدموه لمعاقبة ترامب دون أن يمنحوه تفويضاً سياسياً طويل الأمد؟

وتشير نتائج استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، التي أجرتها شبكة “سي بي إس نيوز”، إلى أن التصويت ضد ترامب كان أحد أبرز دوافع مؤيدي الديمقراطيين، في حين لم يحظ أي من الحزبين بتقييم إيجابي لدى أغلبية الناخبين.

تكشف استطلاعات الناخبين عن الدور الحاسم الذي لعبته المعارضة لترامب في توجيه الأصوات نحو الحزب الديمقراطي.

فقد أظهر استطلاع “سي بي إس نيوز” أن نحو 6 من كل 10 ناخبين اعتبروا ترامب عاملا مؤثرا في اختيارهم لمرشحي مجلس النواب، بينما أكد معظم المصوتين للديمقراطيين الذين ربطوا قرارهم بالرئيس أنهم أرادوا التعبير عن معارضتهم له.

وتزامن ذلك مع تراجع نسبة الرضا عن أداء الرئيس إلى نحو 38 بالمئة، وهي من أدنى مستويات التأييد لرئيس أميركي خلال انتخابات التجديد النصفي.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الديمقراطيين استفادوا من اتساع دائرة الاعتراض على الإدارة الجمهورية، واستطاعوا تحويل هذا المزاج إلى مكاسب انتخابية ملموسة.

تكمن المفارقة الأبرز في أن الناخبين الذين منحوا الديمقراطيين أصواتهم لا يحملون بالضرورة تصوراً إيجابياً عن…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية