وانتهى الأمر بالتقاط "الصورة العائلية" دون حضور وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف أو وفده المرافق، بعد موجة احتجاج أوروبية غير مسبوقة.
وقاد وزير المالية الألماني، لارس كلينغبايل، الموقف الأوروبي الرافض، قائلا إن وجود سيلوانوف أمر مثير للقلق ومزعج، مشيرا إلى أن استقباله بوصف ضيفا عاديا يُرسل إشارة مزعجة.
وأكد وزير المالية الألماني، أن الموقف الأوروبي الموحد هو ما أدى إلى إبعاد الوفد الروسي عن الصورة.
وفي الجانب المقابل، دافع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن مشاركة الوزير الروسي، معتبرا أن الحوار مع موسكو "بالغ الأهمية"، رغم ما أبداه بعض الأوروبيين من استياء.
وعقد بيسنت اجتماعا ثنائيا نادرا مع الوزير الروسي سيلوانوف ووصفه بالمثمر.
وأوضحت مصادر أميركية أن واشنطن أوضحت لموسكو أنها لن تقدم أي مساعدة اقتصادية ما لم تنه حربها على أوكرانيا.
من جهته، قال الرئيس دونالد ترامب إن الولايات المتحدة تحب الانسجام مع الجميع.
يأتي هذا التوتر في وقت يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات حرب إيران وأزمة الطاقة.

"الأمر ليس شخصياً بيني وبينه".. زيلينسكي يبين لـCNN نقاط خلافه مع ترامب
جلاوي: عمليات جديدة لصيانة وعصرنة الطرق الوطنية والولائية
احتجاجات فرنسا: فيكتور ولامين وسفيان... روايات مختلفة خلال محاكمة المتهمين بالتخريب والسرقة
وزير الفلاحة يدعو للتسريع في استكمال إنجاز المشاريع المائية
مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي