بعد الترشح للأوسكار.. رشيد مشهراوي للجزيرة: نسعى لإيصال الحكاية الفلسطينية إلى العالم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد الترشح للأوسكار.. رشيد مشهراوي للجزيرة: نسعى لإيصال الحكاية الفلسطينية إلى العالم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يتحدث المخرج والمنتج الفلسطيني رشيد مشهراوي عن فوز فيلم "المواطن أسامة" بالجائزة الذهبية في مهرجان الجونة وترشحه للأوسكار، وجهود دعم السينمائيين في غزة وإيصال حكاياتهم إلى الجمهور العالمي

من غزة، حيث يواصل السينمائيون الفلسطينيون توثيق حكاياتهم رغم الحرب، إلى مهرجاني البندقية والجونة، تتعدد محطات الحضور الفلسطيني في السينما الدولية.

وكان أحدثها فوز الفيلم الوثائقي "المواطن أسامة"، للمخرج أحمد حسونة، بجائزتي أفضل فيلم عربي وثائقي والجائزة الذهبية في ختام الدورة التاسعة من مهرجان الجونة، واختياره لتمثيل فلسطين في سباق الأوسكار لأفضل فيلم دولي.

وفي حوار مع الجزيرة نت، يتحدث المخرج والمنتج الفلسطيني رشيد مشهراوي عن سعيه إلى تقديم حكايات إنسانية من غزة تتجاوز الأرقام والصور المتكررة في التغطيات الإخبارية، مستشهدا بفيلم "المواطن أسامة"، الذي تولى إنتاجه والإشراف الفني عليه، وأخرجه أحمد حسونة، للاقتراب من حياة الصحفيين الفلسطينيين خارج إطار عملهم في نقل أخبار الحرب.

منذ بداية الحرب في غزة، أنجزنا حتى الآن 32 فيلما، أبحث دائما عن الحكايات التي لم تُروَ، بعيدا عن الأخبار المألوفة وما هو متوقع.

عندما نتحدث عن استهداف الصحفيين في غزة، نتحدث عن أعداد تجاوزت 250 صحفيا، لكن هذه الأعداد تتحول، مع تكرارها، إلى أرقام مجردة، وننسى أن وراء كل رقم إنسانا له أب وأم وأبناء وأحلام ومخاوف.

أردنا أن نقترب من الإنسان الذي يقف خلف صفة الصحفي، وأن نرى كيف يعيش وسط الحرب، ويواجه الخوف والنزوح، ويحاول توفير احتياجات أسرته من طعام وماء ودواء ومكان آمن.

الصحفي في غزة ليس منفصلا عن بقية المواطنين، بل يعيش الظروف نفسها، ويواجه المخاطر ذاتها، إلى جانب ما يتعرض له زملاؤه من استهداف يومي.

ما حفزني على إنتاج الفيلم هو رغبتي في تسليط الضوء على حكاية لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام في التغطيات الإخبارية.

فعندما نسمع عن استهداف صحفي، غالبا ما نتوقف عند الخبر والرقم، بينما هناك حياة كاملة وراء كل منهما.

أردنا أن نعيد هذا البعد الإنساني إلى الصورة، وأن نتذكر أن هؤلاء ليسوا مجرد أرقام في إحصاءات الضحايا، بل أناس لهم أسر ومسؤوليات وأحلام.

كل هذا يحدث في ظل صمت دولي مستمر منذ ثلاث سنوات، بينما تزداد الأوضاع في غزة سوءا.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية