بعد مقتل ابنتها أمام عينيها: "جيش من امرأة واحدة تحارب النظام الإيراني"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد مقتل ابنتها أمام عينيها: "جيش من امرأة واحدة تحارب النظام الإيراني"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قالت لبرنامج "بي بي سي بانوراما": "كنت أعمل في مجال المبيعات في إيران، إذ كنت أبيع مستحضرات التجميل". كان هذا قبل اليوم الذي قُتلت فيه ابنتها الوحيدة أمام عينيها برصاص قوات الأمن الإيرانية، لتتغير حيتها منذ ذلك الحين. كانت "سيفدا"، البالغة من العمر ستة عشر عاماً، تشارك في احتجاجات ضد النظام الإيراني القمعي - التي اجتاحت البلاد في وقت سابق من هذا العام - قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي. وأضافت سميرة أن حزنها تحول إلى غضب عارم عندما عمدت السلطات الإيرانية إلى عرقلة جهودها للعثور على جثمان ابنتها، بدلاً من مساعدتها.

قالت لبرنامج "بي بي سي بانوراما": "كنت أعمل في مجال المبيعات في إيران، إذ كنت أبيع مستحضرات التجميل".

كان هذا قبل اليوم الذي قُتلت فيه ابنتها الوحيدة أمام عينيها برصاص قوات الأمن الإيرانية، لتتغير حيتها منذ ذلك الحين.

كانت "سيفدا"، البالغة من العمر ستة عشر عاماً، تشارك في احتجاجات ضد النظام الإيراني القمعي - التي اجتاحت البلاد في وقت سابق من هذا العام - قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية واسعة النطاق أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، آية الله علي خامنئي.

وأضافت سميرة أن حزنها تحول إلى غضب عارم عندما عمدت السلطات الإيرانية إلى عرقلة جهودها للعثور على جثمان ابنتها، بدلاً من مساعدتها.

وقالت: "أدركت حينها أن العثور على سيفدا ليس النهاية، بل مجرد بداية لسلسلة من المضايقات التي تعرضتُ لها على أيديهم".

في ضوء هذا الوضع، لاذت سميرة بالفرار من إيران في رحلة محفوفة بالمخاطر، قطعتها سيراً على الأقدام عبر تضاريس جبلية وعرة.

وهي الآن تعيش في الخفاء بالخارج، واصفة نفسها بأنها "جيش مكوّن من امرأة واحدة تحارب النظام".

وسعياً منها لتحقيق المساءلة والعدالة بعد مقتل ابنتها، عقدت سميرة العزم على كشف أسماء عناصر قوات الأمن والمسؤولين الذين تعتقد أنهم مسؤولون عن إطلاق الرصاص القاتل خلال الاحتجاجات.

قالت سميرة: "سيدفعونني إلى حافة الموت قبل أن يقتلوني، لكن العثور عليّ لن يكون بالأمر الهين...

سميرة واحدة من بين إيرانيين عدة تحدثت إليهم بي بي سي منذ مطلع العام.

وقد صرح بعضهم - ممن لا يزالون داخل البلاد - بأنهم أرادوا التحدث علناً رغم المخاطر، مشيرين إلى أنهم وجدوا صعوبة بالغة في التشبث بالأمل بعد القمع الوحشي للاحتجاجات الحاشدة.

من جانبها، صرحت السفارة الإيرانية في لندن لـ "بي بي سي بانوراما" بأن الاحتجاجات السلمية والمشروعة قد اختطفتها قوى خارجية على رأسها الولايات المتحدة، التي اتهمتها السفارة بالتحريض على العنف، وتوفير الأسلحة والمعدات، وتقويض الأمن العام.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية