بمشاركة 1000 شخص.. فلسطينيون يرممون منازل دمرها الاحتلال

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بمشاركة 1000 شخص.. فلسطينيون يرممون منازل دمرها الاحتلال
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

خلال أقل من أسبوع، تمكن سكان بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس من ترميم عدد من المنازل المتضررة وإصلاحها بعد هدم الاحتلال منزلي أسيرين، في هبّة تركت أثرا في نفوس السكان وعكست حجم التعاضد والتعاون بينهم.

أهالي بيتا أطلقوا مبادرة شعبية لإعادة ترميم البيوت المتضررة بمشاركة الجميع بمختلف الأدوات (الجزيرة)

نابلس- لم يكد يمضي أسبوع واحد على تضرر العديد من المنازل بفعل هدم الاحتلال وتفجيره لمنزلي الأسيرين إبراهيم وزكريا داود في بلدة بيتا قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حتى سارع الأهالي إلى ترميم المنازل المتضررة وإصلاحها، في مشهد سجل معنى التعاضد بين الأهالي ومؤازرة بعضهم بعضا.

وكانت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت البلدة فجر 28 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وهدمت المنزلين مما تسبب في تضرر 4 منازل مجاورة جزئيا أو كليا، وسرعان ما شرع الأهالي في ترميمها وإصلاحها، في حين يمنع الاحتلال إعادة بناء منازل الشهداء.

فور الهدم تداعى إلى الموقع مئات المواطنين من بيتا والقرى المجاورة، ولم ينتظروا طويلا، وسارعوا إلى تقديم المساعدة والإسهام في ترميم المنازل المتضررة، ويقول المواطن حسن داود "الجميع حضر، رجال ونساء، نحو 1000 شخص حضروا، وقالوا إنهم جاهزون ومستعدون".

ويضيف -في حديثه للجزيرة- أن كل مشارك أسهم بطريقته "أحدهم أحضر الرمل، وآخر الإسمنت، وثالث الحديد.

رأينا الشاحنات تنقل البضائع وتفرغها أمام المنزل، وباشر الجميع من أهل الخير إعادة البناء".

ويصف المواطن وأحد المشاركين في إعادة الإعمار مهند داود شعور الناس بالمساعدة والإسهام في العمل قائلا "الجميع في حالة من السعادة والغبطة.

الحمد لله، خلال أيام قليلة أنهينا ترميم المنازل كلها".

أما المواطن أنس حمايل، فقال للجزيرة إن الاحتلال عندما أقدم على هدم بيوت الأسرى وتفجيرها كان يدرك أن بيوتا أخرى ستتضرر، لكن "هبّة" شباب بيتا كانت أقوى وأسرع في ترميم المنازل التي أصبحت غير صالحة للسكن.

وأضاف "في جملة واحدة، نقول للجميع: في بيتا البناء أسرع من الهدم.

أما حسين داود، فقال بينما يواصل عمله في الترميم "نقوم بإصلاح 4 منازل تضررت كثيرا، لا خيار أمامنا، ومهما فعل الاحتلال سنعيد إعمارها.

ونالت هذه الجهود التي يُطلق عليها محليا "الفزعة"…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية