بوتين يريد دونباس وترامب يريد صفقة.. أين تقف كييف؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بوتين يريد دونباس وترامب يريد صفقة.. أين تقف كييف؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تعود أبوظبي لاحتضان جولة جديدة من المحادثات الروسية الأميركية الأوكرانية، بالتوازي مع اتصالات وصفقات بين موسكو وواشنطن ولقاء محتمل بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب في الصين، وسط تباين بشأن قدرة هذا التقارب على إنهاء الحرب.

وفي قراءتين عبر غرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، رأت المستشارة السياسية في مركز الدراسات الدولية إيلينا سوبونينا أن التحركات تمثل "نجاحا تكتيكيا" أكثر من كونها اختراقا، بينما أبدى رئيس المركز الأوكراني للتواصل والحوار عماد أبو الرب تفاؤلا حذرا بإمكان تحويل الحوار إلى خطوات لوقف القتال.

وتتقاطع القراءتان عند أهمية الدور الأميركي، لكنهما تختلفان بشأن موازين القوة وشروط التسوية ومستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

قالت سوبونينا إن المحادثات تجري على مستوى رؤساء الوفود والخبراء، وليس قادة الدول، مرجحة أن يترأس الوفد الروسي فلاديمير ميدينسكي، بمشاركة رئيس الاستخبارات العسكرية إيغور كوستيوكوف.

واعتبرت أن استئناف الحوار مكسب لموسكو ولفريق ترامب قبل الانتخابات النصفية الأميركية، لكنه لا يرقى إلى اختراق سياسي.

وبحسب قراءتها، يقوم التحرك الروسي على فصل العلاقات الثنائية مع واشنطن عن الملف الأوكراني، بحيث تمضي صفقات الديزل والتعاون الاقتصادي والاتصالات بشأن الاستراتيجية النووية بمعزل عن تعثر التسوية.

وأدرجت ضمن هذا المسار الإفراج عن أميركي عاد مع المبعوث ستيف ويتكوف، ووعد موسكو بالمساعدة في إيجاد حل مع إيران، معتبرة أن هذه الخطوات تستهدف تحسين العلاقة مع ترامب.

وتوقعت استمرار المفاوضات من دون عجلة، بالتوازي مع العمليات العسكرية، لأن بوتين يعتقد أن الشتاء المقبل سيزيد صعوبة الوضع الأوكراني.

ورأت سوبونينا أن اتفاقا شاملا بين روسيا والصين والولايات المتحدة، يوصف بأنه "يالطا جديدة"، شبه مستحيل في ظل تقلب الأوضاع العالمية، رغم اعتبارها تشكل هذا المثلث نجاحا للدبلوماسية الروسية.

كما استبعدت مقايضة مباشرة بين الملفين الإيراني والأوكراني، قائلة إن دور موسكو بشأن إيران يتعلق بالنصائح والمساعدة.

وفي ملف الأراضي، قالت إن روسيا لا تتحدث عن تقديم …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية