(CNN)-- يواجه الرئيس دونالد ترامب خسارته الثانية على التوالي لجائزة نوبل.
وقال ترامب خلال تجمع حاشد بمدينة سيراكيوز في نيويورك، في وقت متأخر ليلة الجمعة: "كان ينبغي للولايات المتحدة الأمريكية، التي أمثلها بصفتي رئيسكم، أن تحصل على جائزة نوبل للسلام، لكنه لم يحدث".
مخصصًا وقتًا طويلا بشكل لافت للنظر للحديث عن الجائزة التي مُنحت في وقت سابق من ذلك اليوم لرائدة حقوق الإنسان الجنوب إفريقية نافي بيلاي.
ووصف الرئيس الأمر بأنه "وصمة عار لا تُمحى بحق النرويج"، وقال إنه لم يسمع قط عن الفائزة لهذا العام (لا تُمنح الجائزة من قبل الحكومة النرويجية).
وفي منشور احتوى على ما يقرب من 600 كلمة على منصة "تروث سوشيال" قبل منتصف الليل بقليل، واصل الرئيس هجومه على بيلاي، بينما ادّعى زورا أنه أنهى 8 حروب، مضيفا أنه "أنقذ أرواحًا أكثر من أي شخص آخر في التاريخ".
لكن سعي ترامب "غير الواقعي" للحصول على جائزة نوب— والذي تضمن الضغط على الفائزة بالجائزة العام الماضي فعليًا لمنحه ميداليتها في وقت سابق من هذا العام، قد تحول إلى مادة للسخرية على لسان الفائزة الجديدة، الجمعة.
وقالت بيلاي مازحة أمام حشد كان يصفق لها: "إذا صفقّتم أكثر قليلاً، فقد أشارك هذه الجائزة مع ترامب".
وتعتبر هذه الإهانة التي تعرض لها ترامب تتويجًا لما أصبح الآن مسعى خاسر بشكل واضح.
لكن حملته لنيل جائزة نوبل تجسد بوضوح مشاكل ولايته الثانية: فهو يسعى للمجد الشخصي، لكنه متحمس للغاية لمحاولة سلوك طرق مختصرة لبلوغه، وتتخلل هذا المسار خطوات ومناورات عشوائية غالبًا ما تأتي بنتائج عكسية.
لكن هذه المسرحية برمتها انهارت بالفعل في أوائل هذا العام.
وفي ذلك الوقت، كثف ترامب من حديثه حول الاستيلاء على غرينلاند.
بل إنه لم يستبعد خيار الاستيلاء عليها بالقوة، مما شكل تهديدًا فعليًا بغزو دولة حليفة في حلف شمال الأطلسي (وإن كان قد تراجع لاحقا عن هذا المسعى).

بعد هجوم صاروخي حوثي.. طائرة يمنية تنجو من كارثة في مطار عدن عند إقلاع رحلة للقاهرة
وزير الإعلام اليمني: استهداف الحوثيين لمطار عدن كاد يتسبب بكارثة إنسانية لطائرة متجهة إلى مصر
المتحدثة باسم البيت الأبيض كيتي زكريا تغادر منصبها بعد أيام فقط من توليه
حكومة المنصوري.. حضور نسائي وشبابي يرسم مشهدا مغربيا جديدا
تقرير: مطار بيروت يفتقر إلى "شهادة اعتماد سارية"
فرنسا تستعد لتظاهرات حاشدة ومخاوف من انفلات أمني