وكان من شأن مقترح طهران الذي عرضته مؤخرا، أن يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات النووية، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية، الذي يلحق أضرارا جسيمة باقتصاد البلاد.
ويصرح ترامب علنا أن طهران تتوسل لإبرام اتفاق بعد الانتخابات النصفية، يقضي بتفكيك برنامجها النووي.
إلا أنه يبدي في أحاديثه الخاصة، وفق الصحيفة الأميركية، تشككا في احتمالية تلبية إيران لمطالبه، وأبلغ فريقه بأنه يرى أن شن حملة قصف جديدة أمر مرجح، وذلك حسبما أفاد المسؤولون.
ومع ذلك، فإن الرئيس الأميركي "يتأرجح بين السعي نحو الدبلوماسية، وإصدار أوامر بشن غارات جوية، وتشديد العقوبات على إيران"، حسب "وول ستريت جورنال".
وأشار المسؤولون إلى أن "وجهات نظره اليوم قد تتغير مع استمرار الحرب خلال الأسابيع المقبلة، كما قد تتأثر بنتائج انتخابات التجديد النصفي".
ولم يتسن تحديد مستوى الضربات التي يدرس ترامب تنفيذها، إذ يبدي ترددا في استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق، ويعود ذلك جزئيا إلى رغبة الولايات المتحدة في الاحتفاظ بمخزونها المتناقص من الذخيرة لحالات طوارئ أخرى.
لكن ترامب سبق أن أعلن عن خطط لشن هجمات ضخمة بهدف كسر الجمود الدبلوماسي في المفاوضات الأميركية الإيرانية، فكان ينفذ بعضها أحيانا، لكنه كان يتراجع دائما عن أكثر تهديداته جرأة.
وذكر مسؤول أميركي أن واشنطن وطهران لا تزالان تتفاوضان عبر وسطاء، بما في ذلك بشأن الملف النووي، وأشار إلى أن الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لضمان عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، رغم التهديدات الإيرانية، خففت من الحاجة الملحة للتوصل إلى اتفاق، على حد وصفه.
وعلى هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تعمل قطر ووسطاء إقليميون آخرون لإعادة إحياء المحادثات بين إيران والولايات المتحدة.
تحذير من أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي قد يخترق ثلاجتك وتلفازك!
"هواتف آيفون تطفو في مضيق هرمز بعد غرق سفينة شحن".. ما صحة الفيديو الرائج؟
باتمان وتشاكي.. روح جيل "زد" ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة الشعبية والانترنت تقود الاحتجاجات في فرنسا
انخفاض مياه بحر الشمال يعطل رحلات العبارات في ألمانيا
سيارة تسلا الطائرة "رودستر" تثير نقاشاً واسعاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي
"خلقا ليكونا معا".. عروسان يواجهان مواقف طريفة لتطابق فريد بين اسميهما