صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الولايات المتحدة لا تملك خططا فورية لتوجيه ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، مؤكدا في حديث لصحيفة «فايننشال تايمز» أن إدارته تبدو وكأنها تحصل على «كل ما تريده» من طهران في ظل استمرار قنوات التفاوض غير المباشر بين الجانبين.
ووصف ترمب نهج إدارته تجاه الملف الإيراني بـ«الرائع»، محذرا في الوقت ذاته من أن القوات الأمريكية لا تزال «على أهبة الاستعداد والجاهزية القصوى» للتدخل إذا استدعت الضرورة عملا عسكريا حاسما، كما أكد أن المباحثات غير المباشرة قائمة وتتناول ملف اليورانيوم المخصب، الذي يمثل عقدة الخلاف الرئيسية لبلوغ اتفاق شامل بشأن البرنامج النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة ترقب هشة أعقبت الضربات العسكرية الموضعية وفرض الحصار البحري، الذي يرى الرئيس الأمريكي أنه نجح في خنق الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على التراجع، مستشهدا بتحسن وانتظام حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز كدليل على إحكام واشنطن لقبضتها.
وتعكس تصريحات ترمب رغبة البيت الأبيض في التمسك بالمسار الدبلوماسي مع الإبقاء على عصا التهديد العسكري مشهرة، في لحظة سياسية حرجة يتزايد فيها قلق الناخبين الأمريكيين خلال انتخابات التجديد النصفي من ارتفاع أسعار الطاقة والتداعيات التضخمية للصراعات الدولية على الاقتصاد الداخلي.

أوباما: الشعب الأمريكي بعث برسالة واضحة ومهمتنا منع مزيد من الضرر خلال عامي ترمب المقبلين
معركة "الفيتو" تلوح في واشنطن.. من يملك الكلمة الأخيرة؟
ترامب: أوروبا تحتضر
بنبرة تصالحية.. ترامب يعلن أنه سيقبل نتائج الانتخابات
ترامب يرد على خسارة الجمهوريين بقبعة "فيتو"
ترامب يعلق على علاقة إيران بالنتائج السيئة للجمهوريين بالانتخابات النصفية