لم يتضح بعد إن كان البنتاغون سيمضي في تنفيذ قراره بإعدام الضابط والطبيب السابق في الجيش الأمريكي نضال حسن في بث مباشر، غير أن التباين بين أركان الإدارة الأمريكية نفسها بشأن هذه الخطوة كان مشهدا لافتا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بدا وكأنه يتجنب أسئلة الصحفيين عن "الإعدام العلني على الهواء"، ولم يقدم إجابة شافية، بينما أكد نائبه جيه دي فانس أنه لن يشاهد الإعدام إن تم بثه بالفعل.
أما وزير الحرب بيت هيغسيث فهو من أخذ القرار وهو أشد المتحمسين له بين أعضاء الإدارة.
وخارج الإدارة الأمريكية، توالت عبارات الاستهجان والتنديد، وبعضها من مشرعين ينتمون إلى حزب الرئيس نفسه. "بشعة" و"عودة إلى عقلية الغرب الأمريكي"، هكذا رأى بعض المعلقين هذه الخطوة، ودعوا البنتاغون إلى التراجع.
بحسب ما أعلنه البنتاغون، الخميس، فإن من المقرر إعدام نضال حسن رميا بالرصاص على يد فرقة إعدام في 3 ديسمبر/كانون الأول المقبل أمام جمهور يشاهد التنفيذ على الهواء مباشرة.
وفي أحدث تصريحاته بشأن القضية، الجمعة، قال ترمب للصحفيين: "سيُقتل.
وبحسب وكالة رويترز، فقد بيّن ترمب أنه لم يعقد العزم بعد بشأن عرض الإعدام في بث مباشر.
أما وكالة أسوشيتد برس، فقالت إن الرئيس الأمريكي لم يقدم إجابة على ما يبدو عندما سئل إن كان من الصواب عرض عملية الإعدام في بث مباشر أو إن كان سيشاهدها.
ومن بين المنتقدين لبث عملية الإعدام جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي الذي أكد إدانته لنضال حسن، واستهجن في الوقت ذاته قرار بث عملية إعدامه.
وردا على سؤال بشأن الخطط التي أكدها البنتاغون الخميس الماضي، قال فانس إنه لا يعرف ما إن كان ذلك سيحدث بالفعل، بيد أنه حاول بعد ذلك تنحية الجدل جانبا بشأن الخطط الصادمة لتنفيذ إعدام علني، مؤكدا أنه لن يشاهد عملية الإعدام إذا بُثت على الهواء.
كما انتقد مشرعون جمهوريون القرار، ووصف السيناتور الجمهوري توم تيليس -في منشور له على وسائل التواصل الاجتماعي- الفكرة بأنها "مقززة للغاية".

كينيا: تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا
قصة علا في بين قوسين.. زواج تحول إلى ابتزاز وتعذيب وشبهة اتجار بالبشر
انفجارات في محيط مطار عدن.. ووسائل إعلام حوثية تكشف "الهدف"
مقتل ثلاثة أطفال ومعلّم في إطلاق نار في مدرسة أمريكية قبل أن يقتل أحد المارة المهاجم
حين تسبق الإنسانية التوثيق.. قصة إنقاذ الطفلة مريم من نيران القصف بغزة