تصويت تاريخي ونتائج متقاربة.. إسرائيل أمام اختبار التنازلات المستحيلة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تصويت تاريخي ونتائج متقاربة.. إسرائيل أمام اختبار التنازلات المستحيلة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

لم تحسم الانتخابات الإسرائيلية هوية الحكومة المقبلة، مع حصول تكتل نتنياهو على 54 مقعدا والمعارضة على 49، فيما قد ترجح القوائم العربية كفة التحالفات، وسط احتمالات حكومة أقلية أو وحدة أو انتخابات جديدة.

انتهت الانتخابات الإسرائيلية من دون حسم واضح لمستقبل الحكومة، بعدما كشفت العينات الأولية تقاربا بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، في وقت حققت فيه القوائم العربية تقدما لافتا قد يجعلها رقما صعبا في معادلة تشكيل الائتلاف المقبل.

ومع تجاوز المشاركة الانتخابية 77%، وهي الأعلى منذ عام 1999، لم تنجح صناديق الاقتراع في منح أي من المعسكرين أغلبية مريحة تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده، لتنتقل المنافسة من حشد الأصوات إلى مفاوضات سياسية معقدة.

ورصد مراسل الجزيرة محمد خيري مشهدا انتخابيا تتداخل فيه حسابات المقاعد مع المواقف المعلنة من التحالفات، إذ يجد نتنياهو نفسه أمام تحدي تأمين أغلبية برلمانية، بينما يسعى آيزنكوت إلى ترجمة نتائج الانتخابات إلى فرصة لتشكيل حكومة جديدة تنهي حكم خصمه.

وأظهرت تقديرات أولية نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، بعد فرز 84.5% من الأصوات، حصول تكتل نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 49 مقعدا للمعارضة بقيادة آيزنكوت، و17 مقعدا للأحزاب ذات الأغلبية العربية، في برلمان يضم 120 مقعدا.

وتعني هذه الأرقام أن نتنياهو يحتاج إلى 7 مقاعد إضافية على الأقل لبلوغ الأغلبية المطلوبة، وهي 61 مقعدا، بينما لا يملك معسكر آيزنكوت بدوره العدد الكافي لتشكيل حكومة منفردا، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية متعددة.

وتكتسب نتائج القوائم العربية أهمية خاصة في ضوء التقديرات التي منحت القائمة المشتركة 11 مقعدا، والقائمة العربية الموحدة "رعَم" 6 مقاعد، بما يعزز قدرتها على التأثير في المفاوضات، وإن ظلت مواقف الأحزاب الأخرى عائقا أمام بعض التحالفات المحتملة.

وفي مقري القائمتين، عكست أجواء الاحتفال شعورا بأن الناخبين العرب حققوا حضورا سياسيا مؤثرا، إذ شدد قادتهما على استحالة تجاهلهم في أي ترتيبات مقبلة، وربطوا إمكان التفاهمات بمعالجة القضايا الملحة التي تواجه المجتمع العربي داخل إسرائيل.

في المقابل، تمسك نتنياهو بخطاب الفوز، مستندا إلى تصدر حزب الليكود المشهد الحزبي، ومؤكدا عزمه تشكيل حكومة قومية يمينية قوية.

كما حذر من تشكيل حكومة تعتمد على القوائم العربية، في موقف…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية